إيران : نقض الأحكام في قضية اغتيال المثقفين الإصلاحيين

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤول العلاقات العامة في منظمة القضاء العسكري ‏الإيرانية اليوم أن المحكمة العليا نقضت الحكم الصادر ضد موظفين في وزارة ‏الأمن في ملف عمليات قتل متسلسل لمثقفين ليبراليين عام 1998.‏ ‏ وقال المسوءول وهو حسين زرندي في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية "ان الشعبة ‏34 التابعة للمحكمة العليا نقضت الأحكام الصادرة بحق المتورطين في القضية وأعادت ‏الملف إلى منظمة القضاء العسكري لاعادة النظر في القضية".‏ ‏  

وطالت تلك العمليات التي أثارت جدلا كبيرا في الساحة الايرانية المعارض الكردي ‏ ‏داريوش فروهر وزوجته بروانه اسكندري والكاتبين محمد مختاري ومحمد جعفر بويندة.‏ ‏  

وكشفت التحقيقات التي أجريت بأمر من الرئيس محمد خاتمي عن تورط عناصر في وزارة ‏الأمن الايرانية في التخطيط والتنفيذ لعمليات القتل. ‏ ‏  

وعزا زرندي حكم النقض من قبل المحكمة العليا إلى عدم اكتمال التحقيق الذي ينص ‏ ‏عليه القانون وقال ان الملف أحيل إلى نفس المحكمة التي أصدرت الحكم لاستكمال ‏التحقيق واعادة المحاكمة.‏ ‏  

يذكر ان القضاء وجه الاتهام إلى 15 عنصرا من عناصر وزارة الأمن بينهم سعيد ‏امامي الذي كان مساعدا لوزير الأمن أثناء وزارة علي فلاحيان ومصطفى كاظمي وهو من ‏كبار المسؤولين في الوزارة إضافة إلى آخرين.‏ ‏  

ولم يصدر حكم بحق سعيد امامي الذي اعتبر الرأس المدبر لتلك العمليات بعد ‏ ‏تمكنه من الانتحار في سجن ايفين بينما كان مسجونا على ذمة التحقيق وذلك في النصف الأول من عام 1999. ‏ ‏  

وأثارت الأحكام التي صدرت بحق المتهمين موجة من الاعتراضات الداخلية كونها ‏ ‏شملت إعدام المنفذين لعمليات القتل وسجن المخططين والمشرفين عليها—(البوابة)