إيناس الدغيدي: لست مختصة بإخراج أفلام الجنس

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعد المخرجة المصرية إيناس الدغيدي من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الأوساط الفنية لتطرقها للمواضيع غير المطروقة في السينما وعلى رأسها الجنس. 

وقد اشتهرت المخرجة الدغيدي بجرأتها في تناول الموضوعات التي تهم المرأة.. كما اشتهرت بمعاركها الكثيرة مع الرقابة التي تصطدم بها دائما، وقد حققت أفلامها نجاحات كبيره عند عرضها ومنها (امرأة واحدة لا تكفي) و(عفوا أيها القانون) و(لحم رخيص) و(دانتيلا) و(كلام الليل) وهي الآن بصدد الانتهاء من مونتاج فيلمها الأخير (الوردة الحمراء).  

صحيفة "البيان" الإماراتية التقت المخرجة وسألتها عن ربط اسمها بالأفلام التي تقدم الجنس، فقالت: " لقد أصبحت مادة صحفية رائجة في الصحافة بسبب سوء الفهم الحادث في موضوع الجنس، وسوء الفهم نابع من جرأة طرح الأفكار. وطوال عمر السينما المصرية وهي تقدم مشاهد جنسية، وذلك شاهدناه في أفلام صلاح أبو سيف ويوسف شاهين وحسن الإمام ولكن يبدو أن جرأة الفكرة والمعالجة بشكل جريء خلقت صدمة لدى الجمهور والنقاد"، وأضافت "صدمة الناس جاءت من جرأة المعالجة لأفلام سبق وأن شاهدوها بمعالجة تقليدية ففي (عفوا أيها القانون) تعرضت لضرورة المساواة بين الرجل والمرأة أمام القانون، وفي (لحم رخيص) تناولت قضية بيع البنات للأثرياء العرب وفي فيلم (امرأة واحدة لا تكفي) تعرضت لاحتياج الرجل لأكثر من امرأة، وفي (دانتيلا) تناولت علاقة صداقة بين امرأتين بعد تعرض كليهما لعملية نصب من رجل واحد. وهذه كلها موضوعات جادة وجريئة، ولكن لوجود رواسب ذهنية في أذهان البعض اعتقدوا بأني مخرجة الجنس".  

وحول ارتباط اعمالها بقضايا المرأة قالت: " كوني امرأة وأفهم مشاعرها جزء من أسباب النجاح.. ولكن هناك أسبابا أخرى منها أن السينما المصرية كانت تتعامل مع المرأة على أنها تابع ذليل للرجل تشبع رغباته وتلبي احتياجاته ولكن الذين تعاملوا معها على أنها كيان إنساني فئة قليلة، وأنا في أفلامي أحاول جاهدة صنع الشخصية المفصلة للمرأة لذلك البطل في أغلب أفلامي هو المرأة". 

وعن آخر أعمالها القادمة قالت: " فيلم (الوردة الحمراء) وهو فيلم ينتمي إلى نوعية الأفلام الخفيفة الاجتماعية، فهو يتعرض لمشكلة اجتماعية تتعلق بالعلاقة بين الحب والمال، وهو عن فتاة تدعى جميلة تحلم بأن تصبح مطربة مشهورة ولذلك فهي تضحّي بالرجل الذي تحبه وتتزوج من رجل غني يكبرها في السن وتعيش حياتها منقسمة بين الرجل الذي تحبه، والرجل الذي يوفر لها الشهرة والحياة الكريمة، وفي النهاية تكتشف أن الحب أقوى من أي مال". 

وعن مشاركة الفنان أحمد رمزي في الفيلم قالت " أنا لم أبذل جهداً كبيرا في إقناع رمزي بالدور كما يتصور البعض فهو رغم رفضه المعلن للعودة للسينما، إلا أنه عندما قرأ السيناريو أعجب به جدا ووافق، وهذه سمات الفنان الحقيقي، وبدأنا التصوير وقد كان ملتزما جدا، ولقد أسعدني العمل معه، فهذه المرة الأولى التي ألتقي به في عمل سينمائي ودوره في الفيلم هو نفس الشخصية التي تعودناها مع أحمد رمزي شخصية (الولد الشقي) ولكن هذه المرة وهو في مرحلة سنّية أخرى (العجوز الشقي) أيضا"_(البوابة)