كشفت مصادر صحفية تركية عن عمليتين لتسريب معلومات هامة لدول اجنبية من بينها اسرائيل، وأفادت بابعاد ضابط مسئول عن أمن الوثائق فى رئاسة الوزارة التركية عن وظيفته، بعد تورطه فى افشاء اسرار مناقصات عسكرية لدول أجنبية، كما قبض على ضابط آخر فى القوات البحرية للتحقيق معه فى تهم تتعلق أيضا بتسريب معلومات عن المناقصات لشركات السلاح.
ووفقا لما كشفت عنه صحيفة «ينى شفق» فقد قام مستشار المخابرات العامة بزيارة مفاجئة لرئيس الوزراء التركى بولنت اجاويد قبل أسبوعين حاملا معه الملف الذى اصاب الاخير وشريكيه فى قيادة الائتلاف الحاكم «دولت بهشلى ومسعود يلماظ» بالصدمة.
وتضمن الملف مايفيد بأنه قد تم سرقة معلومات سرية من ارشيف رئاسة الوزراء بما فى ذلك ما يتعلق بعدد من المناقصات الخاصة بصفقات السلاح، وانه قد تم تسريب هذه المعلومات السرية الى شركات سلاح وبعض الدول الاجنبية بما فيها اسرائيل.
وقالت الصحيفة انه تم على الفور اعداد قرار بابعاد الضابط المسئول عن امن الوثائق وهو برتبة عقيد ويدعى «فيروزكرش» عن عمله مبدئيا وقد صدق الرئيس أحمد نجدت سيزر على القرار فورا مشيرة الى ان المخابرات العسكرية قد اكدت بدورها صحة هذه الاتهامات وقد بدأت بالفعل عملية التحقيق معه فى طى الكتمان.
اما صحيفة « تركيش ديلى نيوز» فنقلت بدورها عن متحدث باسم قيادة القوات البحرية تأكيده لها بالقبض على عقيد يدعى مختار كوراى مسئول عن اعداد الوثائق الخاصة بالمناقصات المهمة فى مجالات الاليكترونيات وأنظمة التسليح، ورفض المتحدث الافصاح عما اذا كانت عملية التحقيق داخل القوات البحرية ستشمل أشخاصا آخرين بالاضافة الى العقيد كوراى الذى تم القبض عليه الاسبوع الماضى.
وتتعلق الاتهامات الموجهه لهذا الضابط أيضا والتى بدأ القضاء العسكرى فى تحقيقاته الاولية بشأنها بوجود علاقات وثيقة له مع شركات السلاح التى ترتبط بأنشطة أعمال مع القوات البحرية التركية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)