زعم قيادي سابق من الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة في الجزائر النقاب عن عرض تلقته الجبهة من المنشق السعودي لقلب نظام الحكم في البلاد تمثل بمساعدات مادية وذلك غداة الغاء الخكومة الانتخابات التي فازت بها الجبهة عام 1992.
ونقلت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عن المصدر الذي لم يذكر اسمه ويعيش حاليا في اوربا بعد ان ترك العمل السياسي ان الراحل عبدالقادر حشاني الذي كان يقود الجبهة الاسلامية للانقاذ بعد اعتقال الشيخين عباسي مدني وعلي بلحاج هو من تلقى العرض وقد رفضه بالمطلق ورفض البحث فيه.
وحسب المصدر عرض بن لادن تقديم دعم مادي للإخوان من أجل محاربة الحكومة وقلب نظام الحكم في الجزائر. وقد بعث بن لادن بأولى رسائله إلى قيادة الجبهة الاسلامية للانقاذ عبر إخوان جزائريين جاهدوا إلى جانبه في أفغانستان، منهم من يقيم حاليا في دول أوربية.
ويضيف المصدر، ان خلافا كبيرا وقع بين قياديين في الجبهة الاسلامية للإنقاذ وبعض النشطاء الذين أسسوا في ما بعد الجماعة الاسلامية المسلحة.
ولم تنقطع الاتصالات بين أسامة بن لادن ومساعديه وبين المتشددين في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة، وتطورت العلاقة بعد أن أعلن هؤلاء عن تأسيس الجماعة الاسلامية المسلحة. ويقول ذات المصدر إن المساعدات كانت تصل الى الجماعة في شكل أموال وأسلحة تأتي من الخارج عبر الحدود البرية أو عن طريق البحر—(البوابة)—(مصادر متعددة)