عرضت قناة "الجزيرة" شريطا مصورا ظهر فيه اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة بصحبة ايمن الظواهري ساعده الايمن وهما يتجولان في منطقة جبلية، حيث اشادا بمنفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وبالمقاومة في العراق.
وصاحب شريط الفيديو صوت يعتقد انه لاسامة بن لادن بينما حث تسجيل صوتي منفصل يعتقد انه لايمن الظواهري المقاتلين في العراق على ان يجعلوا هذا البلد مقبرة للجنود الاميركيين.
وفي التسجيل الصوتي المنسوب لابن لادن والمصاحب لتسجيل الفيديو اشاد الصوت بمنفذي هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر الانتحارية على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وعلى وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون في واشنطن منذ عامين.
وقال الصوت المنسوب لابن لادن "فمن اراد ان يتعلم الصدق والوفاء والكرم لنصرة الدين من قدوات معافرة فليغترف من بحر سعيد الغامدي ومحمد عطا وخالد المحضار وزياد الجراحي ومروان الشحي واخوانهم يرحمهم الله فان هؤلاء تعلموا من سيرة سيدنا محمد علية السلام فهو اصدق الناس واشجع الناس واكرم الناس."
وقال ابن لادن "ان هؤلاء الفتية كبدوا العدو خسائر فادحة معنوية ومادية كما احبطوا مخططاته العدوانية فقد ظهر بالوثائق ان هذا العدوان في احتلال المنطقة وتقسيمها قد بيت بليل قبل ستة اشهر من الغزوتين فكان ارباك العدو كافيا للناس بان ينتبهوا من غفوتهم ويهبوا من سباتهم للجهاد في سبيل الله."
وترددت اغان اسلامية حماسية بشكل خافت في خلفية التسجيلين الصوتيين.
وجاء في التسجيل الصوتي الذي يشبه كثيرا صوت ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة "اما اخواننا المجاهدون في العراق فنحييهم ونشد على ايديهم ونسأل الله ان يبارك في تضحياتهم وبسالتهم في قتال الصليبيين ونقول لهم ان الله معكم والامة كلها تؤيدكم فتوكلوا على الله وافترسوا الامريكان كما تفترس الاسود فرائسها وادفنوهم في مقبرة العراق وانما الصبر ساعة."
وظهر بن لادن والظواهري في الشريط المصور وهما يهبطان منطقة جبلية مجهولة ويتعكزان على عصاوين وتتدلى من كتف كل واحد منهما بندقية آلية.
وتوعد الظواهري بالمزيد من الهجمات "لمعاقبة" الولايات المتحدة.
وقال الصوت الذي بدا كصوت الظواهري "وهاهي الذكري السنوية الثانية لغزوتي نيويورك وواشنطن تتحدى امريكا وحملتها الصليبية التي تترنح من جراحها في افغانستان والعراق وتكشف عن خداعها لتخفي حجم خسائرها فيهما."
واضاف الظواهري "يهمنا ان نزيدكم علما فنؤكد لكم ان ما رأيتموه حتى الان ليس الا المناوشات الاولى وبداية الاشتباك اما الملحمة الحقيقية لم تبدأ بعد."
وقال الظواهري "وفي هذه الذكري يهمنا ان نخاطب شعوب دول الحملة الصليبية فنقول لهم اننا لسنا دعاة قتل وتدمير ولكننا سنقطع بعود الله اي يد تمتد لنا بعدوان."
واظهر شريط الفيديو في لقطات مقربة ابن لادن هزيلا وواهنا وهو يجلس الى جوار شجرة.
وكان الرجلان يرتديان ملابس افغانية او باكستانية ذات سراويل فضفاضة وقمصان طويلة وصديري.
ودعا الظواهري البالغ من العمر ٥٢ عاما المسلمين الفلسطينيين ان يستمروا في قتالهم اسرائيل.
وقال "في هذه الذكرى (١١ من ايلول/سبتمبر ٢٠٠١) نخاطب اخواننا المسلمين في فلسطين ونؤكد لهم ان جرح فلسطين يدمي في كل قلب واننا بعون الله وقدرته لن نترك امريكا تحلم بالامن حتى نعيشه واقعا في فلسطين وكل بلاد الاسلام وندعوهم الى الثبات على طريق الجهاد وعدم الانخداع بكل خدع امريكا وعملائها الذين يباركون خطة الطريق الى جهنم فلن تتحرر فلسطين بغير الجهاد فاياكم ثم اياكم ثم اياكم ان تلقوا سلاحكم وعليكم ان تتمسكوا بموالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين التي لا يتحقق التوحيد الا بها واياكم ان تتحالفوا مع الذين يعترفون بشرعية اسرائيل ويرضون بالفتات منها."
وقال الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء ان تنظيم القاعدة "لايزال يتأمر على شعبنا وسوف يهزم."
ولم تظهر اي صور بالفيديو لابن لادن منذ نيسان/ابريل عام ٢٠٠٢ رغم ان القاعدة اصدرت عدة رسائل صوتية خلال العام الماضي.
وبدأت وكالة المخابرات الاميركية والمحللون في شتى انحاء العالم في الحال دراسة الشريطين للتحقق من صحتهما والتوصل لاي خيوط حول مكان وموعد تسجيلهما.
وقال مسؤول استخباراتي اميركي "نعتقد انه حي. ولكننا لا يمكن ان نعرف متي تم تصوير الفيلم او متي تم تسجيل الشريط الصوتي."
وقال مسؤولون اميركيون مرارا ان ابن لادن يعتقد انه في المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان.
وقال مسؤول أميركي آخر ان الكشف عن الشرائط هو محاولة "لرفع العلم" امام الاتباع.
نص الشريط الصوتي لاسامة بن لادن
فيما يلي نص الشريط الصوتي لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
"ان هؤلاء الفتية كبدوا العدو خسائر فادحة معنوية ومادية كما احبطوا مخططاته العدوانية فقد ظهر بالوثائق ان هذا العدوان في احتلال المنطقة وتقسيمها قد بيت بليل قبل ستة اشهر من الغزوتين فكان ارباك العدو كافيا للناس بان ينتبهوا من غفوتهم ويهبوا من سباتهم للجهاد في سبيل الله.
"وقد تشرفت بالتعرف على هؤلاء الرجال وبمثل هؤلاء يتشرف الناس كيف لا وقد شرفهم الله ووفقهم لنصرة الاسلام ولا اراهم الا غرسا غرسهم الله في دينه واستعملهم في طاعته فلله درهم اولئك ابائي فزدني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع. فمن اراد ان يتعلم الصدق والوفاء والكرم لنصرة الدين من قدوات معافرة فليغترف من بحر سعيد الغامدي ومحمد عطا وخالد المحضار وزياد الجراحي ومروان الشحي واخوانهم يرحمهم الله فان هؤلاء تعلموا من سيرة سيدنا محمد عليه السلام فهو اصدق الناس واشجع الناس واكرم الناس. وقد قال عليه السلام ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا.
"وهذه الصفات ضرورية لقيام الدين. فمن فاتته هذه الصفات فلن ينصر دين الله ويقيمه وهنا اقول لمن فاتته بعض هذه الصفات من المخلفين والمخبلين عن الجهاد ممن لم يكن بالقتل مقتنعا بان يخلي الطريق ولا يغوي من اقتنع واقول لهم من يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر.
"وهذا الفتى المؤمن واخوانه صغار السن والمرء باصغريه قلبه ولسانه ولكنهم كبار العقول والهمم وحافظوا على سلامة عقولهم من ان تداس او يغرر بها من خلال الحكومات العميلة ومؤساستها التي تصور المنكر معروفا والمعروف منكرا والباطل حقا والعدو صديقا مرات ومرات لان هؤلاء الشباب مؤمنون حقا والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين كما قال نبينا علية الصلاة والسلام. ان هؤلاء الفتية يعلمون ان طريق الهلاك في تعطيل الشريعة ولو في بعض احكامها ويرفضون المداهنة في ذلك ولو للامراء او للعلماء ويعتقدون ان سلامة الشريعة مقدمة على سلامة الرجال مهما عظموا والناس في دين الله سواسية ويهتدون بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال (وايم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها).
"ان هؤلاء الفتية قد فقهوا معنى لا اله الا الله وانها رأس الاسلام وانها يجب ان تكون مهيمنة وحاكمة لنا في جميع شؤون حياتنا ولما كان الامر غير كذلك بل ان اهواء الحكام وتشريعاتهم هي المهيمنة على الناس وان سمحوا ببعض الشعائر للناس. عند ذلك علم هؤلاء الفتية بان الحكام ليسوا على شئ بل انهم مرتدون وان صلوا وصاموا وزعموا انهم مسلمون فرفض هؤلاء الفتية ان يقعدوا مع القاعدين وان يعملوا في امر النار بسلام وانما نفروا وسارعوا لاقامة ونصرة كلمة التوحيد لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فجاهدو الكفار وكان حالهم كحال معاذ بن الجموح عندما سأل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما قائلا ياعم هل تعرف ابا جهل. فقال نعم وما حاجتك به يا ابن أخي . فقال اخبرت انه يسب رسول الله والذي نفسي بيده لان رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الاعجل منا.
"هكذا الصدق هكذا الايمان وان لكل امر حقيقة. فحقيقة هذا البطل سعيد الغامدي واخوانه انهم دللوا على صدق ايمانهم بتقديم انفسهم رؤوسهم في سبيل الله فوطئوا موطئا اغاظ الكفار غيظا عظيما وسيغيظهم الى زمن بعيد باذن الله. "وعندما اتجهوا الى التطبيق العملي والحلول الجذرية لنصرة الدين رموا بعرض الحائط الحلول الكفرية الظالمة حلول الامم المتحدة والبرلمانات وحلول الحكام الطغاة الذين جعلوا من انفسهم آلهة تشرع من دون الله. كما انهم لم يلتفتوا للحلول العقيمة حلول الموسوسين القاعدين المخلفين من الاعراب الذين شغلتهم اموالهم واهليهم وخادعتهم انفسهم بانهم منشغلون بالاعداد منذ عشرات السنين وشتان شتان بين من ينظر الى ميادين الاعداد وساحات الجهاد على انها مشقة وفراق للاباء والابناء ومخاطرة بالنفس والمال فيقعد له الشيطان في طريق الجهاد فيقعده مع القاعدين وبين من ينظر الى ساحات الجهاد بانها سوق الجنة مفتحة الابواب يخشى ان تاخر ساعة ان تغلق دونه ويخشى كره الله انبعاثه فيثبطه كما قال الله تعالى (ولو اراد الخروج لاعدوا له العدة ولكن الله كره انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين."
"كما يخشى ان لم يستجب لامر الله وعصاه بالقعود عن الجهاد بطاعته المخلفين من الاعراب وان يحال بينه وبين قلبه الذي بين جنبيه فيضل ضلالا مبينا ويكون من الفاسقين وقال الله تعالى (يأيها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون."
وقال الله تعالى "قل ان كان ابائكم وابنائكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين."
الشيخ اسامة بن محمد بن لادن.
نص الشريط الصوتي للظواهري
فيما يلي نص الشريط الصوتي لايمن الظواهري الساعد الايمن لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن والذي توعد فيه بشن مزيد من الهجمات "لمعاقبة" الولايات المتحدة.
" بسم الله والحمد لله والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولاه. هذه هي الذكرى السنوية الثانية لغزوتي نيويورك وواشنطن تمر علينا وتذكرنا بتضحية اخواننا الابطال التسعة عشر الذين كتبوا بدمائهم في تاريخ امريكا صفحة من صفحات رفض المسلمين استكبارها وطغيانها واعتزازهم بدينهم وعقيدتهم وكرامتهم وتصميمهم على الثأر للمسلمين المستضعفين من بني البشر.
"وهاهي الذكرى السنوية الثانية لغزوني نيويورك وواشنطن تتحدى امريكا وحملتها الصليبية التي تترنح من جراحها في افغانستان والعراق وتكشف عن خداعها لتخفي حجم خسائرها فيهما. وفي هذه الذكري يهمنا ان نخاطب شعوب دول الحملة الصليبية فنقول لهم اننا لسنا دعاة قتل وتدمير ولكننا سنقطع بعون الله اي يد تمتد لنا بعدوان. ونقول لهم كفى انحرافا في العقيدة وانحدارا في السلوك واعتداء على أنفس المستضعفين واموالهم بل وكفى متاجرة بشعارات الحرية والعدالة وحقوق الانسان. اننا ندعوكم الى الاسلام دين التوحيد والعدالة والعفة والنزاهة والعزة فان ابيتم الاسلام فلا اقل من ان تكفوا عن عدوانكم على أمتنا فانكم منذ عقود تقتلون نساءنا واطفالنا وتسرقون ثرواتنا وتدعمون الطغاة القاهرين لامتنا فان ابيتم الا الاستمرار في العدوان فتوقعوا ان نرد عليكم بكل وسيلة اعتديتم بها على المسلمين وعلى كل مظلوم من بني البشر.
"ان ابيتم الا العدوان فمرحبا تقدموا ولكن الى الهاوية واعلموا ان أمة تؤثر الموت في سبيل الله على الحياة تحت سياط الذل هي أمة لن تنهزم باذن الله. لقد مرت حتى الان سنتان على غزوتي نيويورك وواشنطن وعلى بداية حملتكم الصليبية فماذا حصدتم فيهما ومن كان فينا اصدق لهجة. نحن ام اكابر مجرميكم بوش وبلير.
"لقد وعدكم اكابر مجرميكم بالقضاء على الارهاب واغروكم بنفط العراق والسيطرة عليه فهل وجدتم ما وعدوكم حقا. وهل وجدتمونا نركع ونستجدي ونستسلم ام نستعين بالله ونهاجم ونستشهد ونطاردكم في كل مكان لقد وعدكم اكابر مجرميكم بالقضاء على القاعدة من اجل تامين حياتكم فهل انتهت القاعدة رغم كل الحرب القذرة والشرسة التي تشن ضدها ام انتشرت واتسعت وتزايد انصارها بعون الله وقوته وهل امنتم في حياتكم ام مازلتم تنتقلون من رعب الى رعب ومن خوف الى خوف..
"هل تذكرون قسم الشيخ اسامة بن لادن حفظه الله بان امريكا لن تنعم بالامن حتى نعيشه واقعا في فلسطين وسائر بلاد الاسلام. هل صدقكم فيه ام صدقكم بوش وبلير في حملتهما الصليبية. هل تعلمون ماهي القاعدة. انها طليعة امة مسلمة ارادت ان تقاتلكم حتى آخر رمق اباء ان تستسلم لجرائمكم وفحشكم فهل تستطيعون القضاء على الامة المسلمة ويهمنا ان نزيدكم علما فنؤكد لكم ان ما رأيتموه حتى الان ليس الا المناوشات الاولى وبداية الاشتباك اما الملحمة الحقيقية لم تبدأ بعد. فاعدوا انفسكم للقصاص من جرائمكم اننا ندعوكم لان تقفوا وقفة صادقة تراجعون فيها جرائمكم ضد المسلمين ثم اكابر مجرميكم عن الحجم الحقيقي لخسائركم في افغانستان والعراق.
"اننا نتحداكم ان كانوا يمتلكون الشجاعة ليصارحوكم ولكنهم اجبن من ذلك. وننصح امهات جنود الصليبيين إن كن يأملن في رؤية ابنائهن بأن يسارعن بمطالبة حكوماتهن باعادتهم قبل ان يعودوا اليهم في توابيت.
"وفي هذه الذكرى نخاطب اخواننا المسلمين في فلسطين ونؤكد لهم ان جرح فلسطين يدمي في قلب كل مسلم واننا بعون الله وقدرته لن نترك امريكا تحلم بالامن حتى نعيشه واقعا في فلسطين وكل بلاد الاسلام. وندعوهم الى الثبات على طريق الجهاد وعدم الانخداع بكل خدع امريكا وعملائها الذين يباركون خطة الطريق الى جهنم فلن تتحرر فلسطين بغير الجهاد فاياكم ثم اياكم ثم اياكم ان تلقوا سلاحكم وعليكم ان تتمسكوا بموالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين التي لا يتحقق التوحيد الا بها واياكم ان تتحالفوا مع الذين يعترفون بشرعية اسرائيل ويرضون بالفتات منها.
"اما اخواننا المجاهدون في العراق فنحييهم ونشد على ايديهم ونسأل الله ان يبارك في تضحياتهم وبسالتهم في قتال الصليبيين ونقول لهم ان الله معكم والامة كلها تؤيدكم فتوكلوا على الله وافترسوا الامريكان كما تفترس الاسود فرائسها وادفنوهم في مقبرة العراق وانما الصبر ساعة. وايها المسلمون حول العراق يا أهل الشام أرض الرباط دار الطائفة المنصورة ويا أهل تركيا احفاد محمد الفاتح رحمه الله ويا اهل جزيرة العرب احباب الصحابة رضوان الله عليهم ورواد الجهاد في افغانستان والبوسنة والشيشان هاهم الامريكان قد جاؤكم الى العراق فهلموا الى التنكيل بهم واذيقوهم طعم الموت الذي يفرون منه.
"اما اخواننا المسلمون في باكستان فنقول لهم حتى متى تصبرون على برويز مشرف الخائن الذي باع دماء المسلمين في افغانستان وسلم المجاهدين المهاجرين العرب احفاد الصحابة الى امريكا الصليبية ولولا خيانته لما قامت الحكومة العميلة في كابول التي جلبت الهنود الى حدود باكستان الغربية ولم يكتفي بذلك بل اخضع المنشآت النووية للتفتيش الامريكي وخنق الجهاد في كشمير ويسعى الى بيعها ثم الاعتراف باسرائيل. كل هذا من اجل حفنة دولارات يدسها الامريكيون في جيبه.
"ان من يبيع دينه لا يضحي من اجل احد. اذن فليعلم ضباط الجيش الباكستاني وجنوده ان مشرف سيسلمهم للهنود اسرى كما اسلمهم يحي خان للهنود في داكا ثم يفر من البلاد ليتمتع بحساباته السرية. ان على كل المسلمين في باكستان اليوم ان يقفوا صفا واحدا لحماية باكستان من الحملة الصليبية التي تتحالف مع الهندوس ضد المسلمين وليعلم ضعاف النفوس ان امريكا لا ترد الجميل لاحد ولا تعرف الا مصلحتها فقط وان امريكا تتحالف مع الهند ضد المسلمين في شبه القارة فتحركوا ايها المسلمون في باكستان قبل ان تستيقظوا من نومكم والهندوس يقتحمون عليكم بيوتكم بمساعدة الامريكان.
"اما اخواننا المسلمون في افغانستان فنبشرهم بان النصر قريب باذن الله وهاهم الامريكان يتراجعون امام ضرباتكم فلا تمكنوهم من الفرار وادفنوهم في افغانستان مع اسلافهم الانجليز.
"اما الذين ارتموا تحت اقدام الصليبيين في كابول الذين كانوا ينتسبون يوما ما الى الجهاد فنقول لهم ان الامريكان سيتخلصون منكم بعد ان يستنفذوا اغراضهم فتبوأوا بخزي الدنيا وخسارة الاخرة فابشروا بما حكم به القران الكريم عليكم قال الله تعالى (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين).
"اما امتنا المسلمة في كل ديار الاسلام فنقول لها ان الدرس الذي نتعلمه من العامين الماضيين ان النصر مع الصبر وان عدونا في غاية الضعف فاثبتوا ايها المسلمون في ميدان الجهاد ان الحلول السياسية لن تجدي شيئا والمظاهرات لن تهزم عدوا فاحملوا سلاحكم ودافعوا عن عقيدتكم وكرامتكم فمصالح اعدائكم منتشرة في كل مكان فاحرموهم من الامن في اي بقعة وفي اي مكان بل وفي عقر دارهم. ونحمد الله اليكم ان اقر عيوننا بورطة الامريكان في العراق من بعد افغانستان فالامريكان في كلا البلدين بين نارين. ان انسحبوا خسروا كل شئ وان بقوا استمر نزيفهم حتى الموت.
"واعلموا ايها المسلمون ان الصليبين واليهود لن يتمكنوا من بلادنا الا بخيانة الحكام العملاء واعوانهم من علماء السلاطين الذين باعوا ديار الاسلام لاعدائهم فاسعوا بكل ما تملكون الى خلعهم ولتنتشر الدعوة الى ذلك في كل طوائف الامة.
"اما الاسود في القيود من اسرى المسلمين في كل مكان فنقول لهم ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. فاصبروا وان نصر الله قريب واعلموا ان تخليصكم دين في عنق كل مسلم. فاننا نعاهد الله الا ندخر وسعا في فك قيودكم بعون الله وقوته. "اما هؤلاء الذين يساومون على تسليم اسرى المسلمين لاعدائهم الصليبيين فنبشرهم بانقضاض الصليبيين عليهم حتى اذا باعوا لهم نساءهم واطفالهم ونبشرهم بسوء الذكر في تاريخ الاسلام مع الخونة والعملاء وبائعي دينهم ثم العذاب في الاخرة وبئس ما يشترون وليعلموا ان تسليم اسرى المسلمين الى اعدائهم جريمة لا بد لها من عقاب وامر يثير امورا ان الامة المسلمة اليوم تتوحد بفضل الله حول راية الجهاد ضد اعدائها الصليبيين واليهود وان فجرا جديدا يشرق بالعزة والكرامة على ربوع الاسلام فقد علمت الامة طريق النصر والشهادة والتضحية في سبيل الله.
"فيا امتنا المسلمة هذا عصر جهاد الامة بعد ان تخاذلت الحكومات والهيئات فثقي بنصر الله واقتحمي ميدان الجهاد. قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بأسا واشد تنكيلا.) وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)