دعت رسالة منسوبة الى زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، وتم نشرها على نطاق واسع في مخيمات لللاجئين الافغان في باكستان، الى الاطاحة بالرئيس الباكستاني برويز مشرف الحليف القوي للولايات المتحدة في حملتها العسكرية في افغانستان.
وطالبت الرسالة رجال الدين في باكستان بقيادة الشعب الباكستاني في "جهاده ضد الصليبيين وحلفائهم".
وقال بن لادن في الرسالة التي تضمنت في أجزاء منها آيات قرانية "اخواني المسلمين الباكستانيين... تخلصوا من مشرف الذي جلب العار. اوجه دعوتي بصفة خاصة إلى رجال الدين الباكستانيين."
وجاءت الدعوة التي نسبت لابن لادن عشية اجراء انتخابات برلمانية في باكستان الهدف المأمول منها هو إعادة البلاد إلى الحكم المدني.
وجاء في الرسالة التي ترجمت الى اللغة الاردية، التي يتحدثها معظم الباكستانيين "نرجوا تصوير هذه الرسالة وتوزيعها."
ولا تظهر هذه العبارة في النسخة المكتوبة بالعربية من الرسالة التي حملت اسم "اسامة بن محمد بن لادن".
وتضمنت الرسالة انتقادا عنيفا للرئيس الباكستاني لقمعه أعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن وقراره تسليم عدد من اعضاء التنظيم البارزين للولايات المتحدة.
ويقول المسؤولون الباكستانيون انهم اعتقلوا مئات من اعضاء تنظيم القاعدة ومنهم ابو زبيدة المساعد البارز لابن لادن وكذلك رمزي بن الشيبة المشتبه به الرئيسي في هجمات 11 ايلول/سبتمبر.
وسلم ابو زبيدة وابن الشيبة للولايات المتحدة.
وكانت الشرطة الباكستانية داهمت الثلاثاء بمساعدة ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي مخيما للاجئين الافغان في بيشاور بحثا عن اعضاء من تنظيم القاعدة وحلفائهم من حركة طالبان لكنها لم تعثر على الرجال الذين كانت تبحث عنهم رغم اعتقال اثنين.
وجاء في الرسالة ان باكستان وجدت لتكون "قلعة للاسلام" لكنها "للاسف تحولت الى قاعدة امريكية... تراق انطلاقا منها دماء المسلمين وتدمر مدنهم وقراهم.
"يا أيها المسلمون الباكستانيون.. دافعوا وساعدوا اخوانكم المجاهدين ولا تتيحوا فرصة للصليبيين أو حلفائهم للغلبة عليهم."
ونسبت رسائل وخطابات عديدة الى ابن لادن الذي يعتقد بعض المحلليين انه مات. وصرح مسؤولون امريكيون بان اخر مرة ظهر فيها دليل واضح على انه حي كانت في اوائل كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وقال مراقب افغاني في بيشاور على دراية جيدة بالشؤون الافغانية إن الرسالة ربما تكون حقيقية لأن موزعيها اقدموا على مخاطرة كبيرة بتصويرها وتوزيعها في مثل هذه الفترة الحساسة التي تمر بها باكستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)