ابو ردينة: التصعيد الاسرائيلي اعلان حرب على الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم السبت، أن التصعيد الإسرائيلي المتعمد سواء بالأمس أو اليوم هو بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني. 

وحمل أبو ردينة ، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد والتوتر في ظل الوضع القائم على الأرض. 

وقالت "وفا" ان المسؤول الفلسطيني طالب الحكومة الإسرائيلية بسحب قواتها فوراً من مداخل المدن وبوقف إطلاق النار على المواطنين العزل. 

ووصف الوضع بــ"الخطير جداً" وهو توتر للأجواء ونسف للجهود المبذولة لإنقاذ عملية السلام، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد الدموي اليوم وأمس والاعتداء على المصلين والمواطنين والإجراءات المتخذة على الأرض من حشود عسكرية وإطلاق نار حي في كل الاتجاهات هو عمل غير مسؤول ويدفع بالأمور إلى حافة الهاوية. 

ودعا أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها إلى وقف هذه الإجراءات فوراً كي لا تتعمق الفجوة القائمة أصلاً في عملية السلام. 

وحول زيارة عرفات إلى مصر ولقائه الرئيس حسني مبارك، أكد أبو ردينة أن الرئيس الفلسطيني والرئيس مبارك أجريا جلسة مباحثات هامة حول الأوضاع الأخيرة وخاصة الأحداث التي تفجرت بفعل التصعيد الإسرائيلي المستمر والمتعمد حيث تم الاتفاق على اتخاذ سلسلة خطوات. 

وأضاف أن الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي سيقومان غداً بجهود للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف إطلاق النار. 

وأوضح أبو ردينة أن الاتصالات الفلسطينية والدولية والعربية مستمرة وستستمر لمواجهة التحدي الكبير الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية خاصة أن الاستفزازات التي قام بها شارون والإجراءات الإسرائيلية هي إجراءات تهدف إلى نسف عملية السلام وضرب كل الجهود سواء العربية أو الأمريكية. 

وحذر من أن الوضع خطير وعدد الشهداء يتزايد وإسرائيل تتحمل كل المسؤولية وهي تحاول جر المنطقة إلى حروب دينية ستؤدي إلى حرق الجميع. 

وأكد أبو ردينة في ختام تصريحه، أن عملية السلام مجمدة بالكامل رغم كل الجهود المبذولة لإنقاذها، مشيراً إلى أن التصعيد الإسرائيلي لا يخدم عملية السلام على الإطلاق—(البوابة)