عمان- ايـاد خليفة
اكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ان نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لم يأت بجديد بل عبر عن انحياز واشنطن الكامل الى جانب اسرائيل.
وقال ابو ردينة في حوار مع البوابة ان المسؤول الاميركي كرر طلبات بلاده السابقة، بينما اكد له الجانب الفلسطيني ضرورة زوال الاحتلال وتطبيق قرارات مجلس الامن والانسحاب الكامل والا لن يحصل هناك تقدم في السلام، وقال ان الفلسطينيين اكدوا ايضا ان قضية الامن تتطلب بالاضافة الى الانسحاب العودة الى طاولة المفاوضات.
ونفى ابو ردينة ان يكون المسؤول الاميركي قد عرض تعيين رئيس وزراء مؤقت وتنصيب الرئيس عرفات في منصب رئيس دولة فخري، وكشف عن ان الاميركيين لم يطرحوا في أي جلسة مثل هذا الموضوع، واضاف: "وعلى أي حال بالنسبة لنا فبعد الانسحاب واجراء الانتخابات وقيام الدولة هذا المنصب سيكون ضروري".
وحول اللقاء الامني الذي كان مقررا يوم الخميس قال المستشار الاعلامي للرئيس عرفات ان الجانب الفلسطيني طلب تاجيله الى اجل غير مسمى بعد المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال والتي انتهت بسقوط اربعة شهداء من عائلة واحدة في حي الشيخ عجلين في قطاع غزة، بالاضافة الى العملية التي وقعت في مدينة نابلس حيث تم اقتحام مبنى المحافظة هناك وتدمير اجزاء منها، واشار الى انه مع استمرار عمليات الاقتحام والتوغل والقتل والتدمير فمن الصعب التفاوض مع الاسرائيليين.
وتحدث ابو ردينة عن جلسة المجلس التشريعي التي من المقرر عقدها يوم التاسع من الشهر المقبل في رام الله والتي من المفترض ان يعرض الرئيس عرفات عليها حكومته وقال ان اسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة تضع العراقيل امام اية خطوات سواءا في طريق الاصلاحات او الانتخابات "لانه ببساطة لااسرائيل ولااميركا يريدون انتخابات حرة ونزيهة في الاراضي الفلسطينية"—(البوابة)