توجه محمود عباس امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لموسكو لاجراء محادثات مع مسؤولين روس في الوقت الذي ينهي فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون زيارة استمرت يومين يوم الثلاثاء رحب خلالها بمساهمة اكبر لروسيا في عملية السلام في الشرق الاوسط.
ومن المتوقع ان يجتمع عباس مع وزير الخارجية ايجور ايفانوف يوم الاربعاء لبحث نتائج زيارة شارون وعرض المطالب الفلسطينية لانهاء الصراع المستمر منذ عامين.
وليس من المقرر ان يجتمع عباس مع اي مسؤول اسرائيلي خلال زيارته التي تستمر يومين لكن الزيارة توفر فرصة لروسيا لعرض اي افكار قد يكون شارون اقترحها.
وقال خيري العريضي السفير الفلسطيني لدى روسيا "سنعرض الجانب الاخر من الموقف ونستمع من السيد ايفانوف لما تم بحثه مع السيد شارون. لا نعتقد ان زيارة شارون حققت اي نتائج."
وعباس من المؤيدين لاصلاحات فلسطينية لمكافحة الفساد وعودة المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وقد سبق ان التقى شارون في منزل الاخير بالقدس.
وفي سياق اخر، ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يجري "اتصالات سرية" مع مسؤولين فلسطينيين عن طريق الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) افراييم هاليفي.
واضافت الصحيفة ان هذه الاتصالات تجري بواسطة دولة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، وعلى الارجح احدى الدول الخليجية.
وتابعت ان الاتصالات تجري مع مسؤولين فلسطينيين يمكن ان يدعوا قريبا الى لعب دور اساسي في القيادة الفلسطينية.
ويرافق هاليفي الذي يتولى رئاسة مجلس الامن القومي، شارون في زيارته الى موسكو.
وقد التقى شارون في 30 كانون الثاني/يناير الماضي في مقر اقامته في القدس رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع وامين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) ومحمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
ولم تسفر هذه المحادثات التي جرت بموافقة عرفات عن اي نتيجة وتلاها تصاعد في العنف.
وكان شارون صرح في حديث لصحيفة "يديعوت احرونوت" في بداية ايلول/سبتمبر انه "مستعد للقاء مسؤول فلسطيني رفيع المستوى" بطلب من هذا المسؤول الذي لم يكشف هويته—(البوابة)—(مصادر متعددة)