أعرب اتحاد الكتاب المصريين اليوم عن القلق البالغ إزاء ما أسماه بـ "التهديدات المتوالية" لحرية الفكر والابداع وحق الاختلاف.
وانتقد الاتحاد في بيان له اليوم، نقلته وكالة الانباء الكويتية، وقائع فصل أستاذ جامعة الازهر الدكتور محمود حماية والدعاوى المرفوعة ضد الكاتبة الدكتورة نوال السعداوي بتهمة الخروج عن الدين وقال أن هذه الوقائع "تمثل تهديدا لحقوق المفكرين والمبدعين في الفكر والابداع".
واكد الاتحاد ضرورة "مواجهة الفكر بالفكر" منبها الى خطورة المرحلة الراهنة التي لابد فيها من التكاتف أمام عدو يريد ابادة الأمة العربية والوقوف صفا واحدا خلف الانتفاضة الفلسطينية.
وتشهد الساحة الثقافية المصرية منذ فترة جدلا كبيرا في شأن بعض القضايا لعل أبرزها دعوى الحسبة والتفريق المرفوعة ضد الدكتورة السعداوي وزوجها الدكتور شريف حتاتة بسبب أراء لها اعتبرت "مسيئة للدين".
الا أن اتحاد الكتاب أحدث جدلا أكبر بقراره فصل الكاتب المسرحي على سالم بسبب مواقفه التطبيعية وزياراته المتكررة لإسرائيل.
وفيما أيد عدد كبير من الكتاب من أعضاء الاتحاد قرار فصل سالم انتقده الروائي الشهير والحاصل على جائزة نوبل في الأدب نجيب محفوظ وهو أحد المؤيدين لعملية السلام.
ورأى محفوظ أنه لا يمكن معاقبة سالم على آرائه وأنه كان على الاتحاد مناقشته في هذه الآراء قبل الاقدام على خطوة فصله.
وهدد سالم الذي قاد سيارته قبل سبع سنوات إلى إسرائيل وأصدر كتابا بعنوان "رحلة إلى إسرائيل" أحدث آنذاك صدمة بين دوائر المثقفين باللجوء الى القضاء إذا أصر اتحاد الكتاب على قرار فصله—(البوابة)