اتخذ الخلاف بين نائبة الرئيس الاندونيسي ميجاواتي سوكارنو بوتري ورئيس البلاد ابعادا اكثر عمقا يوم الخميس عندما تجاهلت اجتماعا لمجلس الوزراء لتفتتح معرضا بيئيا.
وكان العداء المتزايد بين ميجاواتي والرئيس عبد الرحمن واحد الذي يسيطر كل منهما على ملايين من المؤيدين محور الانتباه في الاسابيع الاخيرة بينما يسعى واحد باستماتة الى النجاة من المساءلة.
ويشعر بعض المحللين بالقلق من ان الانقسام بين الزعيمين من الممكن ان ينتقل الى صراع بين مؤيدي كل طرف خاصة في جاوة ذات الكثافة السكانية الكبيرة مما قد يتحول الى صراع دموي في البلاد التي تشيع فيها اضطرابات.
وعادة ما ترأس ميجاواتي اجتماعات مجلس الوزراء المعتادة التي ركزت مؤخرا على حل الازمة المتعلقة بأول رئيس اندونيسي ينتخب بشكل ديمقراطي.
وقال بامبانج كيسوو كبير مساعدي ميجاواتي للصحفيين "ميجاواتي تعلم ان هناك اجتماعا لمجلس الوزراء الا ان هذا البرنامج (المعرض البيئي) كان مخططا له منذ فترة طويلة."
وعند سؤاله ما اذا كانت ميجاواتي لم تعتقد ان الاجتماع اكثر اهمية اجاب كيسوو قائلا "لا.. كلاهما مهم." ومن المتوقع ان تلتقي ميجاواتي بالسفير الماليزي فيما بعد.
واقال واحد الذي يعاني من مأزق سياسي في الاسبوع الماضي ستة وزراء في تعديل وزاري يقول المساعدون انه كان بمثابة مفاجأة لميجاواتي.
ومن المتوقع ايضا ان ترفض ميجاواتي اتفاقا لتقاسم السلطة مع واحد في اطار محاولاته للحيلولة دون تمكن المشرعين من الاطاحة به.
وينظر مجلس الشعب الاستشاري اكبر سلطة تشريعية في البلاد في توجيه اللوم لواحد في اول اغسطس اب بسبب فضيحتين ماليتين. وللمجلس سلطة عزل الرئيس في حالة الادانة
وكانت نائب الرئيس قد تغيبت امس عن تنصيب وزراء في الحكومة احتجاجا على رفضها لسياسة وحيد