اتصالات اوروبية حثيثة لوقف العنف في مقدونيا

تاريخ النشر: 20 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الاتحاد الأوروبي دعمه لوحدة الأراضي المقدونية وتنديده بالمقاتلين الألبان, في وقت دشنت مقدونيا حملة دبلوماسية لكسب التأييد الدولي وكثفت انتقادها لواشنطن وبرلين لموقفهما المناصر للألبان 

وفرضت سكوبي حظر التجول الليلي في مدينة نيتوفو التي تشهد معارك طاحنة بين المقاتلين الألبان والقوات الحكومية، وسط تقارير غربية عن تقدم القوات الحكومية.  

وبالرغم من عدم وجود اى دليل يشير الى ان قوات المتمردين الالبان ترد على النيران بالضرب داخل عمق المدينة الا ان الحكومة المقدونية تتعامل مع القضية على انها قتال ضد الارهاب لوقف المتطرفين الذين اشهروا السلاح ضد الدولة.  

واوضح ان ذلك يمثل اياما حرجة بالنسبة لدولة وجدت نفسها فجأة فى خضم ازمة عميقة بعد تمتعها بعشر سنوات من السلم منذ انفصالها عن يوغسلافيا, مشيرا الى ان اهداف المقاتلين المعلنة تتعلق كلها بالموقف داخل مقدونيا من الحصول على نصيب اكثر عدلا من المواقع القيادية فى البلاد ومزيد من السلطات فى المناطق التى تقطنها اغلبية البانية بالاضافة الى جامعة عامة مخصصة لهم يستطيعون من خلالها التعلم ودراسة لغتهم الخاصة.  

ورأى ان المقاتلين يرغبون فى الانضمام الى كوسوفو والمناطق الاخرى من يوغسلافيا السابقة والتى تقيم فيها أغلبية البانية.  

وقالت مصادر دبلوماسية غربية ان رسالة قوية سيوجهها سرجان كريم وزير خارجية مقدونيا لكريم ستؤكد التصميم على عزل المتمردين واجراء حوار مع الزعماء الالبان المعتدلين بدعم كامل من القوى الكبرى.  

وسيجري كريم محادثات في بروكسل مع خافيير سولانا كبير المسئولين عن السياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي والذي سيحاول ان يؤكد لمقدونيا ان الغرب لن يتخلى عنها في هذا الوضع الحرج. وقال ليوبكو جورجييفسكي رئيس وزراء مقدونيا لشعب بلاده ان الغرب يسمح باقامة (طالبان جديدة في اوروبا) معربا عن خيبة امله لاستمرار تحدي الثوار الالبان للسيادة المقدونية. واضاف ان دول حلف شمال الاطلسي ترفض الاعتراف بأن الثوار جاءوا من اقليم كوسوفو الذي تديره الامم المتحدة وتنتشر فيه قوة تابعة لحلف الاطلسي لان الاعتراف بذلك سيكون بمثابة اعتراف بان (كل جهودهم هناك ستكون دون جدوى). وقال جورجييفسكي انه مقتنع بان الولايات المتحدة والمانيا تعرفان هويات زعماء الثوار وانهما تستطيعان وقفهم اذا ارادتا ذلك. وصرح ايجور ايفانوف وزير الخارجية الروسي لدى وصوله الى العاصمة اليوغسلافية بلجراد في بداية جولة بالمنطقة بان موسكو تشعر بقلق شديد ازاء هذا الوضع. واضاف (نشهد تطور الارهاب الدولي الذي يعرض الاستقرار في البلقان للخطر) نفس الشيء الذي يحدث في مقدونيا يمكن ان يحدث ايضا في دول اخرى بالمنطقة)—(البوابة)—(مصادر متعددة)