اجرى الرئيسان المصري حسني مبارك والباكستاني برويز مشرف محادثات هاتفية حول الوضع الدولي بعد الهجمات التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، في الوقت الذي استجوبت الاجهزة الامنية المصرية مجموعة "العائدون من البانيا" والذين كانوا على علاقة مع بن لادن
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الرئيس الباكستاني "اطلع مبارك على الوضع في باكستان وموقفه الواضح الرافض لكل انواع الارهاب".
واضافت ان الرئيسين تبادلا ايضا وجهات النظر حول الوضع الدولي بعد "الاعتداءات الارهابية" التي وقعت في نيويورك وواشنطن.
وكان مشرف قد دعا الباكستانيين الاربعاء الماضي في خطاب الى الامة الى الوحدة الوطنية ودعم المبادرة الاميركية في الحرب ضد الارهاب في طار العملية العسكرية الجاري الاعداد لها ضد الثري السعودي الاصل اسامة بن لادن وحركة طالبان في افغانستان المجاورة.
وكان الرئيس مبارك قد اعلن في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية انه "لم ير اي دليل بعد" يثبت ان الملياردير السعودي الاصل اسامة بن لادن هو بالفعل "العقل المدبر" للاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة.
على صعيد متصل اعلن ناشط اسلامي لوكالة فرانس برس ان القضاء المصري حقق مع عدد من المعتقلين الاسلاميين الذين يشتبه بانهم على علاقة بالثري السعودي الاصل اسامة بن لادن
وقال مدير المرصد الاسلامي ياسر السري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من لندن ان هؤلاء المعتقلين نقلوا من سجن طره (جنوب القاهرة) الى محكمة امن الدولة في القاهرة "مباشرة بعد" الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة.
واضاف "لقد خضعوا للتحقيق حول ما اذا كانت لديهم معلومات تتعلق بهذه الاعتداءات وبتنظيم القاعدة وقدراته التقنية" ولكنه لم يوضح عدد الاسلاميين الذي خضعوا للتحقيق. ويتزعم بن لادن تنظيم "القاعدة" المتهم بالوقوف وراء الاعتداءات.
ولم يمكن الحصول من السلطات المصرية على اي تأكيد لحصول هذه التحقيقات مع هؤلاء الاسلاميين.
وكان هؤلاء الاسلاميون قد ادينوا في 1998 في اطار قضية "العائدون من البانيا" في الوقت نفسه مع ايمن الظواهري الذي كان يعتبر اليد اليمنى لاسامة بن لادن والذي حكم عليه بالاعدام غيابيا.
ومن جهة اخرى، ذكر موقع "جاينز سكيوريتي" المتخصص في المسائل الدفاعية على الانترنت ان اجهزة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تشتبه بان ايمن الظواهري هو احد المنظمين الرئيسيين للهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن.
يذكر ان السري الذي حكم عليه ايضا بالاعدام غيابيا على العمليات المسلحة التي قام بها في مصر، قد حصل على اللجوء السياسي في بريطانيا وهو يدير من لندن "المرصد الاسلامي" وهو منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق المسلمين في العالم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)