حذر الرئيس الباكستاني بريز مشرف نيودلهي من تجاوز حدود بلاده، وبينما ادعى الجيش الهندي انه قتل 6 جنود باكستانيين، فقد طلبت وزارة الدفاع الباكستانية قوات الاحتياط، وقالت وزارة الخارجية الهندية انه تم تجديد اتفاق حظر مهاجمة المؤسسات النووية
وقال الرئيس الباكستاني في حديث لصحيفة عكاظ السعودية نشرته اليوم بأن أية محاولة هندية لتجاوز الحدود الدولية او منطقة كشمير ستواجه برد حاسم وسريع من قبل القوات الباكستانية، وأكد ان باكستان لن تكون البادئة في الحرب ضد الهند مشيرا الى انه يدعو للسلام والحوار.
في هذه الاثناء ذكرت تقارير اليوم بان الجيش الباكستاني استدعى ضباطه وأفراده من مهام مدنية الى وحداتهم العسكرية وذلك على ضوء التعزيزات العسكرية للجيش الهندي على الحدود بين البلدين.
واضافت بان هؤلاء الضباط والافراد كانوا مكلفين بالقضاء على الفساد في قطاعات الحكومة المدنية لعدة سنين.
وقالت صحيفة "ذا نيشن" الباكستانية بانه تم التراجع عن الاوامر الموجهة الى الفريق محمد امجد لتولي المهام كرئيس لهيئة رعاية العسكريين وانه طلب منه مواصلة قيادة فرق الضربة 2 المسلحة في الوضع المتوتر الراهن.
واشارت الى ان نائب رئيس اركان الجيش اللواء محمد يوسف خان زار يوم امس قواته في المواقع الأمامية في كشمير حيث تتبادل القوات الهندية والباكستانية بين وقت واخر اطلاق النار على بعضهما البعض عبر خط وقف اطلاق النار الذي يقسم الأراضي المتنازع عليها بين البلدين.
ولم تنجح جميع الجهود الدبلوماسية الحثيثة في إبعاد شبح الحرب النووية بين الهند وباكستان، رغم تأكيد البلدين أنهما لن يستخدما القوة النووية، أو يستهدفاها.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن الهند وباكستان جددتا اتفاقاً مبرماً بينهما منذ عشر سنوات التزم فيه كل جانب ألا يهاجم المنشآت النووية للجانب الآخر. ويأتي توقيع الاتفاق وسط استمرار لحالة التوتر بين الجانبين.
وجاء في بيان للخارجية الهندية إن الهند وباكستان تبادلتا "من خلال القنوات الدبلوماسية وبشكل متزامن في كل من نيودلهي وإسلام آباد قوائم المنشآت النووية التي يشملها اتفاق حظر مهاجمة المنشآت والمؤسسات النووية".
وتتبادل الهند وباكستان كل عام قائمة بالمنشآت النووية التي يشملها اتفاق عام 1991 وكان واحدا من إجراءات نادرة بينهما لبناء الثقة. ويكتسب هذا الاتفاق أهمية خاصة في الوقت الذي تحشد فيه الدولتان النوويتان قواتهما على الحدود المشتركة في كشمير في أضخم حشد من نوعه منذ 15 عاماً. وخاض البلدان ثلاث حروب من قبل، ولكن الحرب الرابعة إذا اندلعت بينهما فسيكون لها وقع خاص بعد انضمامها إلى النادي النووي. وكانت مصادر صحفية بريطانية قد أكدت أن الهند وباكستان تحضران قوتهما النووية للحرب التي يُخشى اندلاعها في أي وقت، رغم نفيهما الرغبة في استعمال السلاح النووي، أو في الحرب نفسها.
وميدانيا فقد ادعى الجيش الهندي اليوم بانه قتل 6 جنود باكستانيين ودمر 8 مستودعات في تبادل لاطلاق النار عبر الحدود في لولاية جاموا وكشمير الهندية.
ونقلت وكالة انباء يونايتد نيوز اوف انديا عن مسؤولين في الجيش قولهم بان القوات الهندية تصدت لنيران المدفعية الباكستانية صباح اليوم في مقاطعة بونتش.
وقال المسؤولون بان القوات الباكستانية استهدفت المستودعات الهندية وابراج الاتصالات على طول خط المراقبة في منطقتي كامارا وكوبري لكنه لم يذكر وقوع اية اصابات—(البوابة)—(مصادر متعددة)