اعلن مصدر رسمي مغربي اليوم الاحد في الرباط ان الحكومة المغربية واثنتين من اكبر النقابات توصلت الليلة الماضيةالى "حل وسط" يهدف الى الغاء الاضراب العام الذي كان مقررا في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في المغرب.
ومن المتوقع ان تصادق غدا ،قاعدة النقابيتين الموقعتين على الاتفاق، مما يعني الغاء الدعوة الى الاضراب العام.
واعربت الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين، اللتان دعتا الى الإضراب، صباح اليوم عن ارتياحهما للتوصل الى هذا الاتفاق مؤكدتين على ان الكلمة الأخيرة ترجع الى القاعدة.
وتم التوصل الى للاتفاق بعد سلسلة من الاجتماعات الماراثونية التي شارك فيها منذ الجمعة، وزراء حكومة عبد الرحمن اليوسفي، واعضاء من الكونفدرالية العامة لأرباب العمل وكذلك مندوبون عن الكونفدرالية الديموقراطية للشغل (القريبة من الاشتراكيين) والاتحاد العام للشغالين (المقرب من حزب الاستقلال).
واعرب الناطق باسم الحكومة خالد عليوة، وهو ايضا وزير العمل والتضامن، عن ارتياحه للتوصل الى هذا الاتفاق الذي "يلغي الإضراب العام ".
وشدد عليوة في تصريحات صحفية على "ان الحكومة لم تدخر جهدا، سواء على الصعيد المادي او على مستوى المشاريع التي ستنطلق قريبا، لإنجاز هذا الحل الوسط بين مختلف الشركاء".
وتطالب النقابتان بزيادة الرواتب وتحسين التأمين الصحي، والخدمات الاجتماعية، ووضع حد للعراقيل التي تعيق الحريات النقابية ، والانصاف في حل النزاعات الاجتماعية، وانهاء تسريح العمال المبالغ فيه والمصادقة على قانون عمل جديد.
ولكن لم ترد اي توضيحات حول فحوى "الحل الوسط" الذي تم التوصل اليه ، اذ اكتفى البيان الصادر عن الاجتماع بالقول ان الطرفان "ابرما اتفاقا اجتماعيا من شأنه ان يفتح المجال للسلم المدني في المغرب". –(أ.ف.ب).