قال محمد مهدي صالح وزير التجارة العراقي الذي يقوم بزيارة لسوريا إنه اتفق مع نظيره السوري محمد العمادي على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، ورفع حجم التوريدات العراقية عبر الموانئ السورية إلى مليون طن خلال العام الحالي.
وقال صالح في تصريحات ، نشرت في الصحف العربية اليوم، إن زيارته الحالية لسوريا هي لبحث زيادة حجم مشتريات العراق من سوريا (قرابة 400 مليون دولار منذ بدء مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة) وتفعيل تجارة العراق عبر الموانئ السورية, وذكر الوزير العراقي بان حجم التبادل التجاري مع سوريا قد بدأ يتنامى، غير انه "أقل من طموحاتنا" حسب تعبيره.
وذكر انه بحث مع المسؤولين السوريين شراء كل السلع التي تسمح الأمم المتحدة للعراق باستيرادها من سوريا وتم الاتفاق مع وزير الاقتصاد السوري محمد العمادي على زيادة حجم التوريدات عن طريق الموانئ السورية بحيث يصل إلى مليون طن خلال العام الجاري.
وأوضح مهدي صالح إنه خلال زيارته التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي بحث مع الوزراء السوريين مجالات مختلفة في التجارة والنقل والنفط وإقامة معارض مشتركة بين البلدين. وفي رده على سؤال حول اعتماد بلاده على ميناء طرطوس أكثر من اعتماده على الموانئ الأخرى أجاب أن "لدينا منافذ عدة في الإمارات والأردن وتركيا وكلها تعمل من أجل تجارة العراق مع العالم الخارجي".
وأعلن الوزير العراقي أن بلاده استكملت تجهيز خط النفط الواقع ضمن أراضيها وسوريا تعمل الآن على تجهيز الخط الواقع ضمن أراضيها وعند الانتهاء من عملية الاستكمال سيتم العمل على ضخ النفط العراقي عبر سوريا.
وكشف المسؤول العراقي عن أن صادرات العراق وصلت منذ مذكرة التفاهم عام 1997 إلى قرابة 25 مليار دولار ولم يتسلم العراق منها سوى 6.5 مليارات دولار والباقي اقتطعته الأمم المتحدة لتغطية نفقات وتعويضات متضرري حرب الخليج.
ومن جهة أخرى أشار الوزير العراقي إلى أن الربط الكهربائي بين العراق ودول الربط الخماسي (سوريا ـ العراق ـ مصر ـ الأردن ـ تركيا ـ لبنان) غير ممكنة في المرحلة الراهنة لأن شبكة العراق لا تعمل سوى ب 55% من طاقتها الانتاجية نتيجة تدمير محطات توليد الطاقة—(البوابة)--(مصادر متعددة)