اتهم مسؤولون اميركيون باكستان بتقديم معدات يمكن ان تكون ساعدتها على تطوير برنامجها النووي، وذلك وفقا لما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الجمعة.
وحسب الصحيفة فان باكستان قدمت الى كوريا الشمالية معدات تتضمن على الارجح آلات للطرد المركزي لانتاج اليورانيوم المخصص للاستخدام العسكري.
بالمقابل قد تكون كوريا الشمالية سلمت باكستان صواريخ لاقامة توازن مع الصواريخ التي تنتجها الهند، حسب ما اضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين حاليين وسابقين.
وقال مسؤول مقرب من اجهزة الاستخبارات "امامنا توافق ممتاز للمصالح. كوريا الشمالية كانت تملك ما هم بحاجة اليه في باكستان، والباكستانيون كانوا يملكون ما يمكن ان يتيح لكيم جونغ ايل استئناف البرنامج النووي الذي اوقفناه".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين ان الصين وروسيا كانتا تزودان كوريا الشمالية بمعدات في هذا الاطار ولكن بكميات اقل.
وردا على سؤال من الصحيفة الاميركية الخميس رفض البيت الابيض التعليق على دور باكستان في هذه المسالة، بينما وصف متحدث باسم السفارة الباكستانية في واشنطن هذه الانباء بانها "غير صحيحة على الاطلاق".
واعلنت واشنطن الاربعاء ان كوريا الشمالية اقرت بانها طورت سرا برنامجا نوويا وتملك السلاح النووي في خرق لاتفاق دولي وقع عام 1994—(البوابة)—(مصادر متعددة)