طالب الرئيس الاميركي جورج بوش اسرائيل، اليوم الخميس، بوقف اجتياحها للاراضي الفلسطينية وطالبها بالانسحاب من المدن التي اعادت احتلالها، وفي حين اتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بخيانة شعبة فقد اعلن انه سيوفد وزير خارجيته كولن باول الى الشرق الاوسط الاسبوع المقبل، من اجل العمل على تطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 1402.
ودعا بوش اسرائيل في اعلان امام الصحفيين في حديقة البيت الابيض الى "وقف اجتياحها" للمناطق الفلسطينية وسحب قواتها من هذه المناطق من اجل "وضع اساس لسلام في المستقبل".
وقال "الآن ومن اجل وضع اسس لسلام في المستقبل اطلب من اسرائيل وقف اجتياحها للمناطق الفلسطينية وبدء انسحابها من المدن التي احتلتها مؤخرا".
ودعا المسؤولين الفلسطينيين والعرب جيران اسرائيل الى اظهار رغبتهم في السلام.
وقال بوش "في الوقت الذي تنسحب فيه اسرائيل يجب على المسؤولين الفلسطينيين وجيران اسرائيل العرب ان يتقدموا ويظهروا بوضوح للعالم انهم مع السلام. عليهم تنفيذ خياراتهم وتحمل مسؤولياتهم. ان العالم ينتظر وقف اطلاق نار فوري واستئنافا فوريا للتعاون الامني مع اسرائيل ضد الارهاب".
واضاف "انتظر اداء افضل للقيادات وانتظر نتائج".
واعتبر الرئيس الاميركي ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "خان الى حد كبير آمال" شعبه.
وقال لقد ساهم عرفات الى حد كبير في الوضع الذي نحن فيه اليوم واضاع الفرص التي اتيحت له وخان آمال الشعب الذي يفترض ان يقوده"..واتهمه بانه "لم يواجه الارهابيين".
وطلب بوش من عرفات العمل بوضوح ضد الارهاب وتشجيع العودة الى الهدوء.
وقال" على الكل في الشرق الاوسط ان يختاروا وان يعملوا بشكل حاسم عبر التصريحات والاعمال ضد العمليات الارهابية".
الى ذلك، اعلن بوش انه سيرسل وزير الخارجية كولن باول الى الشرق الاوسط الاسبوع المقبل من اجل محاولة وقف تصاعد العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال "لا اوهام لدينا حول صعوبة القضايا التي نواجهها. لكن تصميمنا كبير واميركا ملتزمة انهاء النزاع وبدء عصر سلام".
ووجه بوش في اعلانه تحذيرا قاسيا الى العديد من الدول داعيا اياها الى ان " تبقى خارج" النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وذاكرا في شكل خاص سوريا وايران.
.وقال "الى اولئك الذين يريدون استخدام الازمة الراهنة كفرصة لتوسيع نطاق النزاع، اقول لهم: ابقوا في الخارج".
وقال ان "ارسال ايران الاسلحة ودعمها للارهاب يؤججان نيران النزاع في الشرق الاوسط ويجب ان يتوقف ذلك".
واضاف " لقد اتخذت سوريا موقفا ضد شبكة القاعدة ونتوقع منها ان تعمل ضد حماس وحزب الله كذلك".
واضاف " حان الوقت لايران لتركز على تحقيق مطامح شعبها للحرية كما حان الوقت لسوريا لتقرر في اي معسكر تقف في الحرب ضد الارهاب".—(البوابة)