اثنار يحذر المغرب والمفوضية الاوروبية تتضامن مع مدريد

تاريخ النشر: 15 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا اثنار من ان بلاده لن تقبل بالامر الواقع الذي تحاول المغرب فرضه في جزيرة ليلى "برجيل". في الوقت الذي اعربت فيه المفوضية الاوروبية عن تضامنها ودعهما لمدريد في النزاع.  

حذر رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه ماريا اثنار المغرب اليوم الاثنين من ان بلاده لن تسمح للرباط بالاحتفاظ بوجود عسكري لها على جزيرة ليلى الواقعة في البحر المتوسط.  

وقال اثنار في كلمة عن حالة البلاد القاها امام البرلمان في مدريد إن اسبانيا لن ترضخ للوضع الجديد الذي فرضه المغاربة على ارض الواقع  

وكان المغرب قد انزل عددا من الجنود في الجزيرة غير المأهولة في الاسبوع الماضي بدعوى مكافحة الارهاب والهجرة غير المشروعة.  

واكدت المفوضية الاوروبية اليوم الاثنين مجددا "تضامن الاتحاد الاوروبي الكامل" مع اسبانيا في نزاعها مع المغرب حول جزيرة ليلى (برسيل)، وطالبت مجددا القوات المغربية بالانسحاب ممنها "في اقرب وقت ممكن". 

وقال المتحدث باسم رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية "انها ارض في الاتحاد ونأمل ان ينتهي الاحتلال في اقرب وقت ممكن". 

واضاف انه "بقدر ما يكون الحادث قاسيا يمكن ان يؤدي الى اثر سلبي على العلاقات المغربية الاوروبية"، مؤكدا ضرورة "تسوية النزاع بطرق سلمية ودبلوماسية". 

واوضح ان اجراءات "على مستوى المجموعة" يمكن ان "تتخذ في حال الضرورة". 

واكد المتحدث نفسه ان "الاتحاد الاوروبي برهن دائما على تضامن كامل مع اي من الدول الاعضاء في وضع من هذا النوع". واضاف "اقمنا دائما علاقات جيدة مع المغرب ونرغب في الاستمرار فيها". 

وكانت الرئاسة الدنماركية للاتحاد عبرت الاحد عن "التضامن الكامل" للاتحاد مع اسبانيا ودعت المغرب الى "سحب قواته فورا" من الجزيرة. 

ومن ناحية اخرى، قال وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى إن رد فعل إسبانيا والاتحاد الأوروبي على إنزال قوات مغربية على جزيرة ليلى المتنازع عليها قبالة السواحل المغربية، مبالغ فيه.  

وقال بن عيسى إن المغرب لم يغزُ إسبانيا بإرساله عشرة جنود إلى الجزيرة، مشيرا إلى أنه بالإمكان احتواء الموقف عن طريق الحوار، والتعاون الهادئ مع إسبانيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)