اجاويد العائد من واشنطن يدعو صدام إلى اخذ التحذيرات الاميركية على محمل الجد

تاريخ النشر: 24 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حث رئيس الوزراء التركي بولنت اجاويد اليوم الخميس، الرئيس العراقي صدام حسين ان يأخذ على محمل الجد التحذيرات الاميركية والموافقة على عودة المفتشين الدوليين. وحذرت واشنطن العراق مجددا من صنع اسلحة نووية او رفض السماح بتفتيش المنشآت. 

وقال اجاويد في كلمة له امام كتلة حزبه "اليسار الديمقراطي" في البرلمان اليوم" انه سمع رسالة قوية جدا، وانه يأمل ان يأخذها صدام حسين على محمل الجد". 

وكان اجاويد يتحدث لاعضاء حزبه عن نتائج زيارته لاميركا الاسبوع الماضي واجتماعه بالرئيس الاميركي جورج بوش خلال زيارته لواشنطن الاسبوع الماضي. 

وطلب بوش عقب اجتماعه باجاويد من العراق السماح بعودية المفتشين الدوليين، مهددا بان "الولايات المتحدة سترد في الوقت المناسب".  

وقال اجاويد "لا جدوى من مواصلة مقاومة لا معنى لها وتحدي العالم باسره". 

واكد انه دون "مساهمة" تركية "بسبب موقعها الجغرافي"، سيكون "من المستحيل" على الولايات المتحدة شن عملية عسكرية ضد العراق دون ان يعطي مزيدا من الايضاحات. 

واوضح رئيس الحكومة التركي الذي اكد مرارا معارضته لتوسيع عملية مكافحة الارهاب الاميركية لتشمل العراق ان الادارة الاميركية منقسمة حول هذه الامكانية. 

وتابع اجاويد ان "بوش قال لي بوضوح انه لا يستطيع تحمل صدام حسين وان على العراق التخلص منه باي طريقة". 

ولا زالت تركيا ترفض توجيه ضربة عسكرية اميركية للعراق خشية من استغلال الاكراد للحالة واقامة دولة لهم في الشمال. 

غير ان تركيا تحبذ سقوط صدام حسين الذي تعتبره مسؤولا عن توتر دائم وقيام حربين لا طائل منهما. 

وكان اجاويد اكد صحيفة تركية ان "صدام لا يهمني ولا اكترث لمن يحكم العراق" مؤكدا انه قلق فقط على وحدة الاراضي العراقية. 

واليوم عادت الولايات المتحدة الى تحذير العراق وكوريا الشمالية من تطوير اسلحة نووية او رفض تفتيش منشآتها. 

واعلن مساعد وزير الخارجية المكلف مراقبة الاسلحة والامن الدولي جون بولتون امام مؤتمر الامم المتحدة لنزع الاسلحة "يجب ان يتوقف عدد من الدول مثل العراق وكوريا الشمالية عن انتهاك معاهدة انتشار الاسلحة النووية وان تتمكن الوكالة الدولية للطاقة النووية من القيام بعملها". 

وقال "احذر الذين يعتقدون ان بامكانهم مواصلة برامجهم للتسليح النووي من دون علم احد ان الولايات المتحدة ستبرهن لكم مع حلفائها انكم على خطأ". 

ولا تعترف معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية التي تم تمديد العمل بها الى ما لا نهاية في 1995، سوى بخمس دول نووية في العالم (وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) وتتوقع في المقابل مساعدة من هذه الدول لتطوير الطاقة النووية المدنية. 

ولكن المعاهدة لا تشير الى البلدان الثلاثة الاخرى التي تملك السلاح النووي وهي اسرائيل والهند وباكستان. 

وشدد بولتون على ان الولايات المتحدة تعتبر "ان انتشار تكنولوجيا الاسلحة النووية يشكل تهديدا مباشرا للامن الدولي ويجب التعامل معه على هذا الاساس". 

واضاف ان ذلك ينطبق ايضا على الاسلحة الكيميائية والبيولوجية وانظمة الصواريخ—(البوابة)—(مصادر متعددة)