غادر رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد اليوم الاثنين انقرة متوجها الى الولايات المتحدة في زيارة تستمر خمسة ايام بدعوة من الرئيس الاميركي جورج بوش.
وصرح في المطار امام الصحافيين قبل مغادرته "نقيم علاقات جيدة جدا مع الولايات المتحدة.. ولدينا رغبة مشتركة في تعميق هذه العلاقات الاستراتيجية".
وقال ان العلاقات التركية-الاميركية اكتسبت المزيد من الاهمية بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وفضلا عن ملف افغانستان من المتوقع ان تتمحور زيارة اجاويد حول الاقتصاد التركي الذي يحاول ان يتجاوز ازمة كبيرة وحول العراق الذي يواجه حاليا تهديد امتداد حملة مكافحة الارهاب اليه.
وقد وقفت تركيا الى جانب الولايات المتحدة في الحملة العسكرية في افغانستان.
وسترسل في الاسابيع المقبلة 261 جنديا الى افغانستان، التي تقيم معها علاقات صداقة تاريخية، للمشاركة في القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التي من المفترض ان تتولى قيادتها بعد ثلاثة اشهر.
كما ترغب انقرة في قيام توازن في ميزان المبادلات التجارية بينهما الذي يميل لصالح الولايات المتحدة.
ويرافق اجاويد وزراء الخارجية اسماعيل جيم والاقتصاد كمال درويش والطاقة زكي جاكان والتجارة الخارجية تونجا توسكاي. وسيزور اولا واشنطن للقاء الرئيس جورج بوش الاربعاء ويختتم زيارته الجمعة في نيويورك حيث يزور ركام برجي مركز التجارة العالمي.
كما سيلتقي اجاويد ايضا نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفلد ووزير التجارة دون ايفانس.
كما سيلتقي ايضا المدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كولر ورئيس البنك الدولي جيمس ولفنسون.
وتعود اخر زيارة اجراها اجاويد الى واشنطن الى عام 1999 في ظل ادارة الرئيس الاميركي بيل كلينتون.