نقلت الصحف التركية الصادرة اليوم عن رئيس الوزراء بولند اجاويد تاكدات بانه لن يستقيل حتى لو فقدت حكومته الاغلبية في البرلمان وهو ما يشكل تراجعا عما كان اعلنه امس.
واكد اجاويد في حديث مع صحيفة "ميلييت" "كنت اعلنت انني سانسحب اذا فقدت الحكومة الاغلبية في البرلمان ولكن (دولة) بهجلي (زعيم حزب العمل القومي شريكه في الائتلاف الحكومي) لا يوافق ذلك".
وقال اجاويد لصحيفتي "ميلييت" و"الصباح" ذات اكبر انتشار في البلاد "سنقيم الوضع، هناك وجهات نظر مختلفة".
وكان اجاويد (77 عاما) اعلن الاسبوع الماضي انه قد يستقيل اذا فقدت حكومته الاغلبية (276 مقعدا) في البرلمان. وكانت الاحزاب الثلاثة في الائتلاف الحكومي الثلاثاء تحتل 281 مقعدا في البرلمان بعد استقالة 53 نائبا من بينهم سبعة وزراء من حزب اليسار الديموقراطي بزعامة اجاويد.
واعرب نائب رئيس الوزراء دولة بهجلي الاثنين عن امله في ان تبقى الحكومة الائتلافية التي يراسها اجاويد في الحكم بالرغم من الازمة التي تشهدها حتى اجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني/نوفمبر.
والمح بهجلي للصحافيين ان الحكومة ستبقى في الحكم طالما لم تحصل المعارضة على 276 صوتا في البرلمان للتمكن من الاطاحة بها.
ودعي البرلمان الى عقد جلسة استثنائية في الاول من ايلول/سبتمبر لتحديد موعد انتخابات المبكرة بناء على طلب حزب العمل القومي.
وتشهد تركيا منذ الاسبوع الماضي ازمة سياسية خطيرة اندلعت بسبب انقسامات داخل الحكومة بشان الاصلاحات التي يجب القيام بها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي وبسبب تدهور صحة اجاويد الذي يرفض الاستقالة ويعارض اجراء انتخابات تشريعية قبل الموعد المقرر في 2004.
وفقد حزب اليسار الديموقراطي مكانته كاول حزب في البرلمان وبات رابع تشكيلة بعد ان انخفض عدد نوابه من 128 الى 75.
ورجحت الصحف ان يعقد زعماء احزاب الائتلاف الحكومي قمة الثلاثاء لمناقشة احتمال اجراء انتخابات مبكرة—(البوابة