اسطنبول – سوسن صلاح
أكد بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي على إمكانية زيادة عدد افراد القوة العسكرية التركية التي تقرر إرسالها الى افغانستان.
وقال "الجنود الأتراك سيأخذون مواقعهم لحماية أمن مطار كابول وتقديم بعض الخدمات الاجتماعية في أفغانستان بدلا من المشاركة في الاشتباكات".
وكانت انقرة قد قررت سابقا إرسال 60 عسكريا الى كابول للمشاركة في الحرب التي تشنها اميركا على حركة طالبان وقوات القاعدة.
وأكد أجاويد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي (تي.أر.تي) على أن الجنود الأتراك اكتسبوا خبرة كبيرة من جراء مشاركتهم في الفعاليات الاجتماعية والأمنية في البوسنة والهرسك ولهذا فسيكون واجبهم في أفغانستان الحماية والأمن في كابول وتقديم الخدمات الاجتماعية للشعب الأفغاني. وأضاف أجاويد أن تركيا تولي كل اهتماماتها الحالية للوضع في أفغانستان. وقال "علينا أن نكثف اهتماماتنا الحالية على قوات الطالبان لأنه ليس في أفغانستان دولة أو حكومة ولكن هناك زعماء لقوات عسكرية يتحاربون من أجل مسك زمام السلطة في البلاد لهذا فنحن نولي جميع اهتماماتنا الحالية لتشكيل إدارة جيدة وعادلة هناك بدلا من الاهتمام بالتحركات العسكرية المحتملة على بلدان أخرى".
وفي سؤال حول تقييمه لتصريحات فاروق لول أوغلو السفير التركي لدى واشنطن الذي قال فيها أن تركيا ستراجع موقفها من العمليات العسكرية المحتملة على العراق في حال حصولها على دليل قاطع بمشاركة العراق في هجمات 11 أيلول أجاب أجاويد قائلا: "لا أعلم ماذا كان يقصد السيد لول أوغلو بهذه التصريحات"، مضيفا أن هناك بعض الأوساط الأميركية تفكر بشكل جدي إزاء المسألة العراقية، ولكنه تمنى أن لا يكون هذا التفكير هو الغالب في أوساط السياسة الرسمية للإدارة الأميركية. وقال "أتمنى أن لا تتم تحركات سلبية بخصوص هذا الموضوع".
وعلى صعيد المسألة القبرصية قال أجاويد أن قبرص ذات أهمية حيوية بالنسبة لأمن تركيا القومي وأن التخلي عن الشمال التركي من تلك الجزيرة المقسمة يرقى إلى كونه تفريطا في أراض تركية وقال "ليس هناك فرق بين التضحية بجمهورية شمال قبرص التركية والتضحية بقطعة من الأراضي التركية. فجمهورية شمال قبرص التركية ليست حيوية فقط لأمن قبرص ولكن للأمن التركي على حد سواء" وتابع يقول "لو أن حلا يتفق مع مطالب القبارصة اليونانيين أو الاتحاد الأوروبي طرح في القضية فلا مفر في رأيي من أن الأتراك هناك سيواجهون مذبحة جديدة"—(البوابة)