اعلن رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد في تصريح للصحافيين تخليه عن معارضته الجازمة لاجراء انتخابات مبكرة بعد التهديد الاخير الذي وجهه امس الاثنين حزب العمل القومي بالخروج من الائتلاف الحكومي اذا لم توجه الدعوة لاجراء انتخابات تشريعية قبل تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال رئيس الوزراء "توجد رغبة عامة" في اجراء انتخابات مبكرة "وفي هذه الحالة لا يوجد اساس لان نعارض وحدنا الانتخابات المبكرة".
لكن اجاويد اكد مجددا تحفظاته على هذه الانتخابات وقال "من حقنا ابدائها".
وكان رئيس الوزراء التركي قد وافق الاسبوع الماضي على اجراء الانتخابات في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل اي قبل اكثر من عام من موعدها الاصلي في نيسان/ابريل 2004 قبل ان يعود ويغير موقفه.
ورد حزب العمل القومي (عضو الائتلاف مع 127 نائبا) امس الاثنين بالاعلان عن جمع 110 توقيعات لدعوة البرلمان الى جلسة طارئة الاثنين المقبل للتصويت على اجراء الانتخابات المبكرة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
ورغم غيابه عن السلطة منذ مطلع ايار/مايو الماضي بسبب وجوده طريح الفراش سواء في منزله او في المستشفى مصابا بسلسلة من الوعكات الصحية الخطيرة لا يزال اجاويد متمسكا بشدة بمنصبه مؤكدا ان استقرار البلاد الاقتصادي يتطلب بقاءه في السلطة—(البوابة)—(مصادر متعددة)