افادت تقارير انباء ان ممثلي جهات مانحة عقدت اجتماعا في القاهرة اليوم للبحث في تنفيذ مشروعات في جنوب السودان ضمن خطط تهدف لتنمية المنطقة اقتصاديا ومساعدة السودان على الحفاظ على وحدته.
وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل قد ذكر للصحفيين في وقت سابق اليوم "سيتم عقد مائدة مستديرة فى الجامعة العربية برئاسة السيد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية يشارك فيها ممثلو الصناديق والحكومات العربية ووفد من السودان... لطرح مشروعات الاستثمار التي يمكن ان يقوم بها صندوق اعمار جنوب السودان الذي أقرته الجامعة العربية". خلال قمة بيروت في اذار/مارس الماضي.
وقال اسماعيل ان اجتماع المائدة المستديرة ستعقبه اجتماعات فى الخرطوم الشهر القادم للجنة الوزارية بشأن السودان التي شكلتها الجامعة العربية من تسع دول فضلا عن مؤتمر المنظمات الاهلية العربية التي يمكن ان تساهم فى مجال الخدمات في جنوب السودان.
وكان اسماعيل يتحدث للصحفيين بعد اجتماعه بالرئيس المصري حسني مبارك الذي تسلم رسالة من الرئيس السوداني عمر حسن البشير حول مفاوضات السلام التي تجري في كينيا والاوضاع في المنطقة.
وتستأنف مفاوضات السلام بين حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان في مشاكوس بكينيا في أوائل الشهر المقبل. وكان الجانبان اتفقا في جولتي المباحثات السابقتين على قضايا فصل الدين عن الدولة والاستفتاء على استقلال الجنوب أو بقائه في وحدة مع الشمال لكن الخلافات على قضيتي تقسيم السلطة والثروة استمرت بينهما.
ويجري وفد الحكومة السودانية ووفد المتمردين مفاوضات غير رسمية في واشنطن في محاولة للتغلب على الخلافات بين الطرفين. وقال اسماعيل "يوجد وفد من الحكومة وحركة التمرد في واشنطن لاجراء مباحثات بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين بالنسبة للقضايا المختلف عليها في الدورة الاخيرة وهي قضايا توزيع السلطة وتوزيع الثروة.