اجتماع للجنة متابعة المبادرة العربية السلمية في بيروت.. وموسى يحذر من تجاوز المبادرة السعودية

تاريخ النشر: 18 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت لجنة متابعة المبادرة العربية السلمية في العاصمة اللبنانية اجتماعها للبحث في اعادة اطلاق المبادرة التي تم تبنيها بالاجماع في القمة العربية في بيروت في 28 اذار/مارس، الى ذلك حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من تجاوز المبادرة السعودية في أي مشروع سلام على المستوى الدولي. 

وتضم اللجنة وزراء خارجية ثماني دول (السعودية والبحرين ومصر والأردن ولبنان والمغرب وسوريا واليمن) الى جانب السلطة الفلسطينية والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. 

وقبيل الاجتماع الذي ينعقد برئاسة وزير الخارجية اللبناني محمود حمود، التقت اللجنة الرئيس اللبناني اميل لحود بوصفه الرئيس الحالي للقمة العربية. 

وفي ختام اللقاء، قال فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية ان العرب يريدون "ان تتبنى الجهات المختصة اي الاوروبيون والاميركيون وروسيا هذه المبادرة بالاضافة الى مجلس الامن حتى تكون المبادرة دولية وليس فقط عربية". 

ومن جانبه، حذر لحود من "اي محاولة لتعديل او تحوير او اجتزاء مبادرة السلام العربية". 

من جهته حذر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من الدخول في اي مؤتمر دولي للسلام اذا لم تكن مبادرة السلام العربية من مرجعياته الرئيسية، ففي هذه الحال سيصبح غير مفيد ويجب عدم الدخول فيه.  

وقال موسى للصحفيين ان المبادرة العربية مبادرة قائمة سواء في مؤتمر سلام او في غيابه، لأننا عندما اصدرناها عن قمة بيروت لم نصدرها وفي ذهننا ان يكون هناك مؤتمر سلام او لا يكون. هذا لتحديد الموقف العربي في مواجهة الموقف الاسرائيلي المزور للموقف العربي. والاجابة هي كما يأتي: المبادرة العربية تقول اننا نريد تسوية شاملة في مقابل موقف اسرائيلي يطالب بتسوية موقتة، جزئية مع عدم تناول موضوع القدس ولا موضوع اللاجئين. اذاً نحن نعرض الموقف العربي كما يجب ان يُعرض لاننا نتحدث عن تسوية شاملة في هذه المرحلة وفي اطار زمني سريع. والطرح الاسرائيلي الذي ظهر الان هو انهم لا يستطيعون الدخول في تسوية شاملة، يتكلمون عن تسوية موقتة وجزئية ويضاف الى ذلك قرار اللجنة المركزية لليكود المتطرف والذي يرفض الدولة الفلسطينية. اذن هذه المبادرة ضرورية لتوضيح الفرق بين الموقف العربي والموقف الاسرائيلي وللتغلب على التزوير ومواجهته.  

اما الشيء الثاني فهو موضوع المؤتمر الدولي المطروح في الهواء. هل هو مؤتمر؟ هل هو اجتماع؟ هل هو قمة ام اجتماع وزراء خارجية ام اقل من ذلك؟ وما المطلوب منه؟ وعلى اي اسس سيعقد؟ هناك شكوك كبيرة جدا عند الجانب العربي ازاء هذه الفكرة اذا كان هذا هو الموقف فيجب الا نتعاون مع هذه الفكرة ويجب الا نقع في شرك الخداع.  

تبقى فكرة المؤتمر كأحد الاساليب الديبلوماسية المعروفة، انما يجب ان تتضح اسسه واطره وهدفه واطاره الزمني، ويجب الا نقع ابدا في شرك ديبلوماسية التلفزيون. لقد تعبنا منها وانفقنا الكثير خلال التسعينات ويجب ان يكون العمل على الارض وليس على شاشات التلفزيون".—(البوابة)—(مصادر متعددة)