امتدح ريتشارد بيرل، ابرز مستشاري وزارة الدفاع الاميركية ومهندس غزو العراق، العدوان الاسرائيلي الاخير ضد سوريا ولوح باستخدام القوة العسكرية الاميركية ضد دمشق، فيما كان مجلس الامن المركزي اللبناني يعلن عن اجراءات لمنع عمليات ضد اسرائيل
وفي أول تصريح أميركي علني وصريح بالتهديد بضرب سوريا عبر بيرل عن سعادته بالغارة التي شنتها مقاتلات حربية اسرائيلية على موقع تدعي اسرائيل انه تابع للجهاد الاسلامي في الاراضي السورية.
وقال بيرل وهو من ابرز صقور الادارة الاميركية خلال اجتماع مع شخصيات من اليمين الاسرائيلي والاميركي في القدس "الرئيس جورج بوش حدد المقاربة الاميركية فيما يخص الارهاب عقب 11 ايلول/ سبتمبر حين قال اننا لن نميز بين الارهابيين والدول التي تحميهم
واضاف بيرل الذي كان مستشاراً لرونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي قبل استقالته اثر فضيحة فساد مع احتفاظه بعضوية مجلس الدفاع في وزارة الدفاع ووصفته وكالة اسويشتد يرس بأبرز مستشاري الرئيس بوش "لقد كنت سعيداً جداً ان أرى اسرائيل الآن تتخذ اجراء مماثلاً لهذه المقاربة في الرد على الارهاب المترعرع في لبنان عبر الذهاب مباشرة الى قادة الارهاب في دمشق"
وشنت الطائرات الاسرائيلية في الخامس من تشرين الاول/ اكتوبر غارة على منطقة عين الصاحب بحجة ان الموقع تابع للجهاد الاسلامي الذي نفى وجود مواقع له خارج الاراضي الفلسطينية الا ان الجبهة الشعبية القيادة العامة قالت ان المكان كان تابع لها وهو الان مهجور
وقال بيرل انه يأمل ان تكون هذه الغارة انعكاساً لسياسة اسرائيلية جديدة مماثلة لنهج ادارة بوش. وفي وقت لاحق اعلن "لدينا مشاكل مع السوريين الذين يواصلون دعم الارهاب ويجب ان نجد طريقة لوقفهم" ولم يستبعد حل المشكلة بالطريقة العسكرية وقال "كل شيء ممكن" مضيفا ان الولايات المتحدة لن تجد مشكلة في ارسال قوات على الجبهة السورية رغم توزيع قواتها في العراق وقرب كوريا الشمالية والبلقان وليبيريا. وختم ذلك بالقول "سوريا ضعيفة جداً من الناحية العسكرية"
على صعيد متصل اتخذ مجلس الأمن المركزي اللبناني برئاسة وزير الداخلية الياس المر سلسلة من الاجراءات الامنية على الحدود مع الاحتلال لمنع تنفيذ عمليات للمقاومة
وقال المجلس في بيان له بانه جرى عرض للوضع الامني في الجنوب وعند الخط الازرق، وتم التأكيد على عمل القوة الأمنية المشتركة في المنطقة للحفاظ على الاستقرار والهدوء ومنع اي محاولة للعبث بالأمن او لاعطاء اسرائيل ذريعة لشن عدوان على لبنان"—(البوابة)—(مصادر متعددة)