افادت مصادر قضائية لبنانية اليوم الثلاثاء ان المدير المحلي لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية في لبنان، قد تمت احالته الى محكمة المطبوعات على خلفية نشر الصحيفة خبرا "كاذبا" يتعلق بمحاولة اغتيال فاشلة لرئيس الجمهورية اميل لحود.
واوضحت المصادر ان قاضي التحقيق الاول في بيروت حاتم ماضي اصدر قرارا ظنيا احال بموجبه ابرهيم عوض للمحاكمة بتهمة نشر "خبر كاذب (..) ينطوي على نية جرمية تهدف الى تعكير السلام العام" التي تصل عقوبتها وفق قانون المطبوعات الى السجن حتى سنتين والغرامة حتى مئة مليون ليرة.
ويشير القرار الى ان الجريدة نشرت خبرا كاذبا في عددها الصادر في
31/12/2001 في صدر صفحتها الاولى عن نجاة رئيس الجمهورية اميل لحود من محاولة اغتيال تعرض لها في مونتي كارلو خلال تمضيته اجازة.
واعتبر القرار ان "نشر خبر يتناول شخصية مهمة مثل شخص فخامة رئيس الجمهورية من دون التحقق منه لا ينم عن خفة فحسب وانما ينطوي على نية جرمية مقصودة تهدف الى تعكير السلام العام من طريق اثارة البلبلة والمخاوف لدى اللبنانيين على جميع الصعد لما يمثله مقام رئاسة الجمهورية من تجسيد لوحدة الوطن وسلامته".
وفي المقابل قرر ماضي عدم سماع الدعوى العامة المقامة ضد رئيس تحرير المطبوعة عبد الرحمن الراشد (سعودي) لعدم صفته. وذكر في حيثيات قراره انه لا تترتب اي مسؤولية على رئيس التحرير الراشد باعتباره "غير ذي صفة".
يذكر ان الامن العام فرض رقابة مسبقة على جريدة الشرق الاوسط وسمح بتوزيعها بعد نشرها نبأ عن محاولة اغتيال قالت ان الرئيس اميل لحود تعرض لها في 28 كانون الاول/ديسمبر.
ونفى المكتب الصحافي للرئاسة اللبنانية هذا الخبر في حينه واعلن انه "ملفق ولا اساس له من الصحة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)