احبطت القوات الاميركية محاولة لنسف فندقي الشيراتون والميريديان فيما حذر عبدالعزيز احكيم من مخطط يستهدف حياة المراجع الشيعية بهدف الدفع الى حرب اهلية في الغضون اعلن في الامم المتحدة عن تعيين مبعوث خاص لانان في العراق.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية كونا عن مصدر في الشرطة العراقية ان مجهولين
حاولوا الدخول بسيارة مفخخة الى احد الفندقين (الشيراتون (عشتار) والميريديان (فلسطين) وسط
العاصمة العراقية بغداد)
اللذين يكتظان بالصحفيين ومراسلي
الوكالات والوفود الاجنبية غير ان افراد الامن المكلفين بحماية المنطقة اوقفوهم لغرض
تفتيش السيارة لكنهم تركوها ولاذوا بالفرار مما دفع الشرطة العراقية ودورية من
قوات التحالف الى تعقبهم.
واضافت انه جرى في اثناء ذلك اطلاق نار كثيف على المشتبه بهم وهم اربعة اشخاص
لاتتجاوز اعمارهم الثلاثين عاما الا انه لم يسفر عن وقوع ضحايا في وقت امتنع فيه
المسؤولون عن اعطاء المزيد من المعلومات عن العملية.
الى ذلك دعا عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس العراقي الاعلى للثورة الاسلامية العراقيين الى وحدة الصف لافشال مخطط يستهدف تمزيق امتهم عن طريق اثارة النعرات الطائفية وطالب البعثيين بالتوبة واكد ضرورة اجتاث من يؤيد منهم صدام حسين وحذر الفضائيات العربية من ممارسة دور خبيث في المساهمة بالتحريض على القتل ودعم الارهاب.
وقال الحكيم في بيان تلاه خلال مؤتمر صحفي ان التحريات الجارية في جريمة اغتيال شقيقه محمد باقر الحكيم مؤخرا كشفت ان هناك مخططاً جهنمياً خبيثاً، كبيرٌ في سعته، وشموله يستهدف خلق الفوضى واثارة الصراعات المختلفة، حيث تؤكد المعلومات ان هناك اصراراً على الاستمرار في عمليات ارهابية تستهدف الأمة والبنى التحتية وقتل المراجع والعلماء والمخلصين من رجال الأمة وتخريب المراقد المقدسة وتهديد مصالحها وهويتها ووجودها.
واضاف ان العراقيين يواجهون حاليا مخاطر وعقبات كثيرة تستدعي الاستعداد لها من خلال افشال مخطط الاعداء في تمزيق الامة واثارة النعرات الطائفية مما يتلطب الالتزام بكلمة التوحيد، والوقوف صفاً واحداً شيعة وسنة عرباً واكراداً وتركماناً ومن كل الطوائف سداً واحداً منيعاً امام مؤامرة الاعداء في تهديم العراق وتمزيقه ويتحمل الاخوة من العلماء الافاضل والخطباء الكرام من السنة والشيعة حفظهم الله ورعاهم الى مسؤولية متميزة في تأكيد اواصل الوحدة والمحبة بين العراقيين والوقوف بشدة امام الاصوات المفرقة للصفوف والتي تسعى لاشعال النار بين الشيعة والسنة كما احذر من الاندساس وطرح الشعارات المفرقة وغير المسؤولة.
على صعيد متصل عين الامين العام للامم المتحدة كوفى أنان رسمياً النرويجي "يان ايغيلاند" مبعوثا خاصا للامم المتحدة في العراق خلفا للبرازيلي "سيرجيو دى ميلو" الذى قتل فى هجوم على مقر الامم المتحدة فى بغداد فى 19 آب /أغسطس الماضي ومن المقرر ان يتولى ايغيلاند المسؤولية عن تنسيق المعونات وكل الانشطة الانسانية التى تقودها الامم المتحدة ويتمتع ايغيلاند بخبرة تمتد لقرابة 25 عاما فى مجال حقوق الانسان وعمليات السلام مع الامم المتحدة والحكومة النرويجية والصليب الاحمر والهلال الاحمر والمنظمات غير الحكومية والاكاديمية الاخرى –(البوابة)—(مصادر متعددة)