اعلنت الشرطة الفرنسية وضع عشرة اشخاص قيد الحبس الاحتياطي الأحد اثر ورود تهديدات ارهابية ضد السفارة الاميركية.
وكان محققو اجهزة مكافحة الارهاب في الشرطة الجنائية يعملون صباح اليوم على جمع خيوط هذه القضية التي وصفت بانها غامضة.
وافاد مصدر قضائي ان هذه التهديدات قد لا تكون ذات طابع ارهابي, ويتبين لاحقا انها زائفة.
وكان رجل اتصل هاتفيا بعد ظهر امس بمكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي اي) ليعلن ان عملية "بسيارة مفخخة بالمتفجرات" ستستهدف في اليوم نفسه مقر السفارة الاميركية في باريس.
وتم تعزيز عمليات المراقبة والدوريات, لكن بدون رصد اي ادلة او مؤشرات تنذر بعملية.
وكان مع المتكلم ارقام هواتف تمكنت الشرطة من التعرف على اصحابها.
وقامت بالتالي باعتقالدة اشخاص معظهم مصريون مقيمون في فرنسا بصفة غير شرعية, وكانوا لا يزالون قيد الاعتقال صباح اليوم الاثنين.
واكدت السفارة الاميركية في باريس اليوم انها تعرضت للتهديد خلال نهاية الاسبوع وجرى وضع "اجراءات امنية مشددة" حولها.
واعلن متحدث ان عمل الاجهزة القنصلية يتم بصورة طبيعية.
وقال هذا المتحدث "يمكننا ان نؤكد انه حصلت تهديدات في نهاية الاسبوع ضد السفارة", لكنه لم يكشف عن طبيعتها.
واضاف المتحدث الذي طلب عدم الكشف عن هويته "ان السلطات الفرنسية والاميركية عملت معا وخلصت الى انه من الممكن فتح السفارة كالمعتاد مع تشديد الاجراءات الامنية".