دشنت الصين الاحتفالات باليوم العالمي لمكافحة المخدرات عبر اعدام اربعة وعشرين مهربا في انحاء متفرقة من البلاد، فيما احرقت بورما مخدرات قدرت قيمتها بمليار دولار.
وقالت وكالة انباء الصين الجديدة ان اربعة عشر مهربا في مقاطعة سيشوان (جنوب غرب) ادينوا الثلاثاء وحكم عليهم بالاعدام وقد تم تنفيذ العقوبة فورا بتسعة منهم.
وفي مقاطعة هونان (وسط) اعدم سبعة اشخاص بينهم خمسة كانوا اعضاء في عصابة متخصصة في تهريب السلاح والمخدرات فيما حكم على عشرة اخرين بعقوبات مختلفة بينها ايضا احكام بالاعدام.
وفي العاصمة الصينية تم اعدام مهربين اثنين رميا بالرصاص وفق ما ذكرت صحيفة "الصباح" التي تصدر في بكين فيما صدرت خمسة احكام بالاعدام بينها اثنان مع وقف التنفيذ.
وفي كانتون اعدم ثلاثة مهربين وثلاثة اخرون في مقاطعة هنان في وسط الصين.
وصدرت احكام بالاعدام على مجموعات اخرى في المقاطعة نفسها وفي مدينة تيانجين التى تبعد 150 كلم عن بكين.
يشار الى ان الاعدامات التى تنفذ سنويا في الصين تفوق ما ينفذ في العالم كله لكن السلطات الصينية تعتبر الامر من اسرار الدولة وليس هناك اي احصاءات رسمية يمكن الاعتماد عليه.
وقد احصت منظمة العفو الدولية التى تعنى بحقوق الانسان لعام 2001 فقط
2468 عملية اعدام في الصين، مشيرة الى ان العدد الفعلى يفوق ذلك كثيرا بسبب الحملة التى بداتها السلطات الصينية عام 2001 تحت شعار "الضرب بقوة".
وفي سياق متصل مع احتفالات العالم بيوم مكافحة المخدرات، فقد احرقت بورما اليوم الاربعاء امام الصحافة الاجنبية كميات من المخدرات تفوق قيمتها المليار دولار في محاولة لاثبات حسن نيتها في مكافحة المخدرات.
واشرف رئيس النظام الجنرال ثان شوي على العملية التى احرقت فيها كمية
3027 كيلوغراما من الافيون و 240 كليوغراما من الهيرويين و 434 كيلوغراما من الحشيشة وحوالي 35 مليون حبة من المنبهات.
وتقدر قيمة المخدرات التى تم احراقها بمليار و 78 الف دولار بسعر بيع المفرق فيما لو تم بيعها في الولايات المتحدة، وفق ما اوضحت شرطة مكافحة المخدرات.
يشار الى ان بورما تحتل وفق التقارير الاميركية المرتبة الاولى في انتاج الافيون وهي جزء من المثلث الذهبي الذي يشمل ايضا تايلاند ولاووس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)