احراق يافطات تعزية بالحكيم في مسجد صدام بتكريت ووزراء الحكومة أدوا القسم القانوني

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

احرق مجهولين يافطات تعزي بمقتل اية الله محمد باقر الحكيم علقت امام مسجد صدام في تكريت، على بعد 180 كيلومترا شمال بغداد. وفي الغضون ادى وزراء الحكومة العراقية الجديدة اليمين القانونية. 

وكان علماء تكريت، معقل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بدأوا يوم امس الثلاثاء بتلقي التعازي بمقتل رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الجمعة الماضي في اعتداء بالسيارة المفخخة. 

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان ثلاثة مجهولين في سيارة قاموا حوالي الساعة 17.00 بالتوقيت المحلي امس الثلاثاء باحراق يافطات قبل ان يلوذوا بالفرار. 

وبثت محطتا المؤسسة اللبنانية للارسال الفضائية (ال بي سي اي) والجزيرة القطرية الفضائية الاثنين تسجيلا صوتيا نسب الى صدام حسين ونفى فيه اي تورط لمناصريه في الاعتداء على اية الله الحكيم في مدينة النجف الشيعية المقدسة (175 كلم جنوب بغداد). 

ووجهت اصابع الاتهام الى المتشددين السنة ومناصري النظام العراقي السابق ارتكبوا اعتداء النجف الذي ادى الى مقتل اكثر من 80 شخصا. 

من ناحية اخرى، جرى اليوم في قصر المؤتمرات في بغداد حفل اداء اعضاء الحكومة العراقية الجديدة القسم امام اعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق وبحضور الحاكم الاميركي بول بريمر. 

وتناوب الوزراء على اداء اليمين امام لجنة ثلاثية من مجلس الحكم مكونة من رئيسه الحالي احمد الجلبي وابراهيم الجعفري وجلال طالباني. 

وينص اليمين على "باسم الله الرحمن الرحيم. اقسم بالله العلي العظيم ان ابذل ما في وسعي من اجل خدمة العراق والحفاظ عليه شعبا وارضا وسيادة.والله على ما اقول شاهد". 

وكان مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي عينته الولايات المتحدة، شكل حكومة من 25 وزيرا الاثنين تتولى شؤون البلاد حتى اجراء انتخابات في 2004. 

واكد الحاكم الاميركي في العراق بول بريمر الثلاثاء ان الحكومة الاولى التي تشكل في مرحلة ما بعد الاطاحة بصدام حسين ، ستمارس الاشراف على الشؤون اليومية حتى لو ان السلطة تبقى في ايدي قوات الاحتلال. 

وقال بريمر في مؤتمر صحافي عقده في بغداد "سيبقى مستشارون من التحالف (الاميركي-البريطاني) في الوزارات، لكن الوزراء سيكونون مسؤولين عن ادارة وزاراتهم (...) وستكون الادارة اليومية للحكومة بين ايديهم". 

واضاف "لن نتخلى عن السلطة لكننا سننقلها الى الوزراء الجدد (...) وهذه خطوة مهمة في اتجاه تشكيل حكومة عراقية كاملة السيادة".