أصدرت محكمة أمن الدولة العليا المصرية احكاما ضد ثمانية متهمين مصريين في قضية ازدراء الأديان حيث تراوحت الاحكام بين سنة وثلاث سنوات
وتضم المجموعة ثمانية متهمين من بينهم سيدة وعاقبت المحكمة المتهمين أمين يوسف علم، وعلى ممدوح عبد المولى بالسجن 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، كما عاقبت باقي المتهمين الستة بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ زكريا أمين، محمد يوسف، عصام علي، اشرف محمود، جاد أحمد وآمال محمود زوجة المتهم الأول أمين يوسف.
وقالت المحكمة في أسباب حكمها إنها استعملت الرأفة مع باقي المتهمين الذين عاقبتهم بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ باعتبارهم اتباعاً وليسوا أصحاب فكر، وكذلك زوجة المتهم الأول لأنها ربة أسرة وحرصاً على أطفالها بعد حبس زوجها.
وكان المتهمون اعترفوا بترويجهم لفكر منحرف ينكر السنة النبوية ورحلة الإسراء والمعراج وشفاعة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يوم القيامة.
كما ادعوا أن الكعبة المشرفة هي هيكل وثني وانكروا جبل عرفات واعترضوا على التوجه شطر الكعبة في الصلاة وزعموا أن شهر الصيام هو شعبان وليس رمضان، وأنكروا اشرطة التسجيل التي أكدت ترويج هؤلاء المتهمين لهذه الأفكار بصورة علنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)