اختتم المسؤولون الاوروبيون والمغاربيون في عشر دول في مجموعة "الحوار 5+5" اعمال قمتهم الاولى السبت في تونس بتلاوة البيان الختامي الذي يدين الارهاب بشدة.
واعلن وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى "اننا نجدد ادانتنا الحاسمة للارهاب".
وتلا الحبيب بن يحيى "بيان تونس" الذي اشار الى ضرورة "ترسيخ التعاون في مجال الامن في المتوسط الغربي".
ودعا المشاركون الى تعزيز العلاقات بين دول ضفتي المتوسط من اجل "شراكة شاملة تضامنية ومتوازنة مبنية على مبادىء حسن الجوار والاحترام والثقة المتبادلين".
وتمثل رئيس الوزراء الاسباني الذي غادر تونس بوزيرة خارجيته آنا بلاثيو في اختتام اعمال القمة التي تراسها الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.
وكانت اعمال القمة استؤنفت صباح اليوم السبت في جلسة مغلقة بعد اول يوم عمل امس الجمعة خصص لبحث مشاكل الهجرة غير المشروعة وحقوق الانسان والتكامل الاقليمي.
وحصلت لقاءات ثنائية متعددة بعد افتتاح اعمال القمة رسميا ومنها خصوصا لقاء بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني.
واستقبل شيراك ايضا رئيس وزراء البرتغال خوسيه مانويل دوراو باروسو.
وسيعقد وزير الخارجية التونسي مؤتمرا صحافيا ايضا بعد اختتام اعمال القمة التي ضمت تونس والجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا من الجانب المغاربي وفرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال ومالطا من الجانب الاوروبي.