اختتم العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني مع ضيفه الرئيس المصري حسني مبارك جلسة المباحثات التي عقدت السبت في العقبة في اطار جهود التنسيق والتشاور بين الزعيمين حيال الاوضاع فى المنطقة وبشكل خاص تطورات الازمة العراقية.
وقالت مصادر اردنية ان المباحثات ابرزت تطابقا في وجهات النظر حول الازمة العراقية حيث اكد الزعيمان مساندتهما للمساعي الدولية الرامية الى التواصل الى حل سلمى يبعد شبح الحرب عن المنطقة .
وشددا على ضرورة اتاحة المزيد من الوقت امام المفتشين الدوليين لتنفيذ مهمتهم فى العراق خصوصا فى ضؤ استعداد العراق السماح لهم بزيارة كافة المواقع التي ينوون الوصول اليها والتزامه بقرارات مجلس الامن الدولي.
واعربا عن املهما بتسوية هذه الازمة تحت مظلة الامم المتحدة كما استعرضا فى الجلسة نتائج لقاءاتهما مع القادة العرب والمسؤولين الدوليين فيما يتعلق بالملف العراقى واتفقا على ضرورة مواصلة اللقاءات والمشاورات حول هذا الموضوع.
كما تطرق الجانبان الى الوضع في الاراضي الفلسطينية وجهود احياء عملية السلام مؤكدين اهمية تكثيف الجهود للعودة الى المفاوضات السلمية واعطائها قوة دفع وشددا على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في تنفيذ خارطة الطريق واعطائها الاولوية التى تستحق والاعلان عنها فى هذا الوقت.
كما تناولت المباحثات ايضا استعراض عدد من الموضوعات فى مجال الاستثمارات المشتركة كالطاقة والغاز والسياحة.
ورافق الرئيس مبارك الذي غادر الى بلاده وفد ضم وزير الاعلام صفوت الشريف ووزير الخارجية احمد ماهر ومدير المخابرات العامة عمر سليمان والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية.
ومن المقرر ان يلتقي الرئيس مبارك الاحد في شرم الشيخ بالرئيس السوري بشار الاسد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
