اختتام قمة جنوى

تاريخ النشر: 22 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اختتمت قمة رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني في مدينة جنوى اليوم الاحد حسب ما افاد احد الوفود المشاركة. 

ويجتمع زعماء مجموعة الثماني (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا واليابان وبريطانيا وروسيا) منذ الجمعة في هذه المدينة الساحلية شمال غرب ايطاليا التي تترأس المجموعة حتى 31 كانون الاول/ديسمبر 2001. 

ويشارك الرئيس الاميركي جورج بوش كما رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي للمرة الاولى في قمة مجموعة الثماني. 

وشهدت القمة تظاهرات في شوارع جنوى تخللتها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين ورجال الشرطة وقتل شاب ايطالي برصاص احد رجال الدرك. 

وتقرر عقد القمة المقبلة من 26 الى 28 تموز/يونيو 2002 برئاسة كندية في مدينة جبلية من مقاطعة البرتا الكندية. 

وكان من المقرر ان يعرض رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان صباح اليوم الاحد هذا التنظيم وان يعلن عن مكان انعقاد القمة المقبلة الذي قد يكون مركزا للتزلج في بانف غربي البلاد. 

وقرر قادة مجموعة الثماني التفكير في تنظيم القمم آخذين بعين الاعتبار انتقادات الشارع وراغبين في العودة الى الاجواء غير الرسمية التي اتسمت بها اجتماعاتهم الاولى. لذا اتخذ قرار بتحديد مجمل عدد المبعوثين الى القمة التالية بـ400 شخص. 

ولم يتوصل الرؤساء الى اتفاق بشان بروتوكول كيوتو والمصادقة عليه، كما اعلن البيان الختامي الذي نشر في ختام اعمال القمة. 

وجاء في البيان "نحن جميعنا متفقون تماما على ضرورة خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. ومع وجود اختلاف حاليا بشان بروتوكول كيوتو والمصادقة عليه، نلتزم تكثيف جهودنا معا لبلوغ هدفنا المشترك". 

واضاف "سنشارك بشكل بناء في المؤتمر السادس للاطراف في بون كما سنواصل سعينا في المنتديات المعنية. اننا نشيد بالتقدم الذي احرزته المناقشات في صلب مجموعة الثماني ومع دول اخرى". 

غير ان رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان اعلن اليوم الاحد انه "لن يتم التوصل الى اتفاق على الارجح" في بون في المفاوضات الهادفة الى محاولة انقاذ بروتوكول كيوتو معلنا عقد اجتماع جديد "في مراكش في الخريف".  

ورحب البيان بـ"اقتراح روسيا تنظيم مؤتمر دولي حول التغيرات المناخية بمشاركة حكومات وممثلين عن عالم الاعمال والخبراء العلميين فضلا عن المجتمع المدني". 

ولم يدخل البروتوكول الذي يفرض على الدول المتقدمة خفضا لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري حيز التنفيذ بعد اربع سنوات من تبنيه في كيوتو. 

وكانت الولايات المتحدة اعلنت في اذار/مارس الماضي رفضها للبروتوكول وتشكل المصادقة عليه من جانب حلفاء تقليديين لواشنطن (اليابان وكندا واستراليا) فضلا عن روسيا التحدي الابرز لمؤتمر بون الذي استهل الاثنين وسيحدد معايير تطبيق البروتوكول. 

وقد قام خلاف بين زعماء دول المجموعة (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا واليابان وبريطانيا وروسيا) حول الجزء الخاص بموضوع البيئة في البيان الختامي خلال المناقشات امس السبت.  

وافادت مصادر اوروبية ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك اصر امس السبت على تضمين البيان الختامي لمجموعة الثماني اشارة الى الاختلاف الذي شهدته ايضا اعمال قمة بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في منتصف حزيران/يونيو في غوتبرغ في السويد. 

واكد الرئيس الفرنسي انه "لا بديل عن بروتوكول كيوتو وخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري". 

ومن جانبه، اكد الرئيس الاميركي جورج بوش تأييده لاهداف شركائه في مجال مكافحة الاحتباس الحراري. 

واكدت مجموعة الثماني في بيانها الختامي ان "جهودها يجب ان تفضي الى نتائج تحمي البيئة وتؤمن نموا اقتصاديا متناسبا مع هدفنا المشترك في التنمية المستدامة للاجيال في الحاضر والمستقبل". 

واشار الزعماء الى "اهمية الطاقة المتجددة في التنمية المستدامة وتنويع العرض من الطاقة وصون البيئة" كما تعهدوا "التاكد من ان مصادر الطاقة المتجددة سيتم اخذها في الاعتبار في برامجنا الوطنية فضلا عن تشجيع الاخرين لاتباع الطريق نفسها". 

ويجتمع وزراء البيئة او ممثلون عنهم من 180 دولة منذ الخميس في بون اثر ثلاثة ايام من اجتماعات كبار موظفي وزاراتهم لمحاولة انقاذ بروتوكول كيوتو. وقد عرض ليل السبت الاحد مشروع تسوية على الوزراء لتبنيه—(البوابة)