اختتما قمة في شرم الشيخ: مبارك وقابوس يدعوان لكسر ''دائرة العنف'' بين الاسرائيليين والفلسطينيين

تاريخ النشر: 22 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك وسلطان عمان قابوس بن سعيد ان "السلام العادل والشامل هو الكفيل وحده بتحقيق الامن لشعوب المنطقة"، ودعيا في ختام قمة جمعتهما في شرم الشيخ اليوم السبت الى "كسر الدائرة المغلقة للعنف" بين الاسرائيليين والفلسطينيين. 

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان الزعيمين اجريا جلسة مباحثات ختامية صباح اليوم السبت قبيل مغادرة السلطان قابوس مدينة شرم الشيخ، على البحر الاحمر، حيث كان يقوم بزيارة خاصة منذ 21 ايار/مايو الماضي. 

وأوضح وزير الاعلام المصري صفوت الشريف للوكالة ان مبارك والسلطان قابوس "تناولا خلال مباحثاتهما الاوضاع فى الاراضي المحتلة ونتائج المواجهة بين الفلسطينيين والاسرائيليين والاتصالات الجارية". 

واضاف ان المحادثات تناولت ايضا "انعكاسات الاعمال العسكرية والاجتياحية التى تقوم بها اسرائيل على الجهود المبذولة على كافة المحاور الدولية وتأثيرها على التحركات الدولية التى تهدف للتوصل الى مبادىء من شأنها احتواء الموقف المتأزم". 

وأكد مبارك وقابوس أن "أعمال الاجتياح واستخدام القوة وأعمال العنف والقتل لن تحقق الامن والاستقرار وأن العنف سوف يخلق مزيدا من العنف". 

واوضحا انه "لا بد من كسر هذه الدائرة المغلقة" وأكدا "أن السلام العادل والشامل هو الكفيل وحده بتحقيق الامن لشعوب المنطقة". 

وأضاف الشريف أن مبارك وقابوس "شددا على ضرورة أن تكون الرؤى والافكار المطروحة لاقامة الدولة الفلسطينية ملتزمة بقرارات الشرعية الدولية وبما تم التوصل اليه من اتفاقات ومبادىء واحترام مبدأ الارض مقابل السلام". 

وكان من المقرر ان يعلن الرئيس بوش هذا الاسبوع خطة سلام في الشرق الاوسط ولكنه قرر تأجيل خطابه بعد العمليات الانتحارية الفلسطينية في اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)