اخلاء متطرفين إسرائيليين من أبو ديس

تاريخ النشر: 08 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد مراسل وكالة فرانس برس أن الشرطة الإسرائيلية أخلت فجر اليوم الخميس نحو خمسين إسرائيليا ينتمون إلى التيار اليميني تجمعوا في أبو ديس قرب القدس الشرقية المحتلة للمطالبة ببناء حي يهودي في البلدة التي يفترض أن تسلم إلى الفلسطينيين. 

وقالت الشرطة ان عملية الإخلاء تمت بهدوء "تجنبا لحصول صدامات بين الإسرائيليين والفلسطينيين". 

ومساء أمس قدمت الشرطة السبب نفسه عند إعلانها أحد مداخل أبو ديس "منطقة عسكرية مغلقة" عندما كان الإسرائيليون بينهم نواب يتظاهرون في القرية. 

وزرع المتظاهرون اشجارا وسوروا الموقع الذي يفترض بناء الحي الجديد فيه ونصبوا خيما بنية البقاء طالما لم تطلق البلدية مشروع البناء. 

وقد تظاهر مئات الفلسطينيين الأسبوع الماضي احتجاجا على موافقة البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة على مشروع بناء حي يهودي على أراض في أبوديس . 

ووصفت السلطة الفلسطينية التي تتمتع بسلطات مدنية في هذه البلدة هذا القرار بأنه تخريبي. ولا زالت إسرائيل تتولى شؤون الأمن في أبوديس. 

وفي 15 ايار وافقت الحكومة الاسرائيلية والكنيست على نقل بلدات أبو ديس والعيزرية والسواحرة إلى الفلسطينيين. وتأجل هذا الإجراء بسبب موجة العنف التي شهدتها الأراضي الفلسطينية في الآونة الأخيرة. 

 

عهد القدس 

من ناحية أخرى، أصدرت الهيئة الإسلامية العليا في القدس وثيقة أولى من نوعها سمتها "عهد القدس" تؤكد على التمسك بالمدينة عاصمة للدولة الفلسطينية. 

وصدرت الوثيقة مساء أمس الأربعاء عقب إجتماع دعت إليه الهيئة الإسلامية العليا وحضره فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية والشيخ عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية والعديد من الشخصيات. 

وجاء في الوثيقة التى نشرتها اليوم الخميس الصحف الفلسطينية "نحن أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وإيمانا منا بقدسية وبركة مدينة القدس وما حولها وإقرارا بحقنا الديني والتاريخي في مدينتنا المقدسة وتأكيدا لحقنا في السيادة الكاملة على كل ذرة تراب فيها وتمسكا بها عاصمة سياسية لدولتنا الفلسطينية المستقلة، واستمرارا للعهدة العمرية التاريخية فإننا نعاهد الله أن نظل حملة لواء الرباط في القدس لنورثها للأبناء والأحفاد". 

واكدت الوثقية "أنه لا سلام ولا استقرار دون المدينة المقدسة وان إجراءات الإحتلال بجميع صورها وأشكالها من استيطان ومصادرة أراض وتهويد هي أمور غير شرعية نرفضها كما نرفض الاحتلال ذاته". 

وقال الموقعون على وثيقة العهد "إنهم يصدرونه لكي يكون عروتهم الوثقى للتضحية والوحدة والعمل الجاد المستمر لزوال الاحتلال الإسرائيلي عن مدينة القدس وكافة الأراضي الفلسطينية".—(أ.ف.ب)