اخوان الاردن يهاجمون المعشر والامير حسن ويدعون لعودة الضفة للاردن

تاريخ النشر: 29 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هاجمت جماعة الاخوان المسلمين في الاردن مروان المعشر وزير الخارجية الاردني ووصفت مواقفه بالاكثر تفريطا وتراجعا، وانتقد المراقب العام للاخوان في الاردن مواقف الامير حسن ومشارمته بمؤتمر الضباط العراقيين في لندن مؤخرا.  

وقال عبد المجيد ذنيبات المراقب العام للجماعة في مؤتمر صحفي ان وزير الخارجية هاجم قدسية الشهادة والعمليات الاستشهادية، خدمة للعدو الاسرائيلي وتجاوبا مع الحملة الاميركية. 

وكانت تصريحات المعشر قد تضمنت انتقادا للعمليات الفدائية واتهم القائمين عليها بالعمل ضد مصلحة الشعب الفلسطيني والمنطقة واشار الى انها قلبت الموازين في خطاب بوش ونسفت ما حققته الجهود العربية لصالح القضية الفلسطينية.  

واوضح ذنيبات ان المجازر الصهيونية الحالية تأتي تحت مظلة تحرك اللجنة الرباعية الدولية والمجموعة الثلاثية العربية لوزراء خارجية الاردن ومصر والسعودية لوضع برنامج امني واشار ذنيبات الى تصريح المعشر وقوله: ان المرحلة المقبلة والممتدة من الآن وحتى الانتخابات الفلسطينية في يناير المقبل يجب التركيز فيها على القضايا الامنية وخلق ظروف مناسبة لخلق الهياكل الامنية التي تمنع الهجمات الانتحارية، وضمان قدرة القوى الامنية الفلسطينية للقيام بهذه المهام، وهذا بالتعاون مع الاميركان ومعنا ومع المصريين.  

ويشير الذنيبات ايضا الى قول المعشر انه لن يكون هناك من تحرك سياسي الا بعد وضع الترتبيات الامنية الفلسطينية وتوفر الارادة السياسية للتحرك ضد العمليات الانتحارية وهناك تحرك جدي الآن لتحقيق ذلك.  

وفي نفس الوقت انتقدت قيادة الاخوان المسلمين ولي العهد الأردني السابق الأمير حسن بن طلال عم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لمشاركته في اجتماع للضابط العراقيين في لندن قبل أسبوعين كان يهدف للتحضير لإطاحة النظام العراقي. 

وقال ذنيبات إن المشاركة لا تمثل خيرا للشعب الأردني وكان لها انعكاسات على الموقف الرسمي والشعبي محذرا في ذات الوقت من أية تسهيلات تقدمها الأردن للأمريكيين في سياق الضربة المحتملة الهادفة لإطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين. 

وخرج الذنيبات عن معهود الأحزاب السياسية الأردنية عندما طالب بعودة الضفة الغربية لحكم الأردن معتبرا أن قرار الملك الراحل الحسين بن طلال عام 1988 فك الارتباط مع الضفة الغربية غير دستوري وأن الضفتين الشرقية لنهر الأردن والغربية تشكلان المملكة الأردنية الهاشمية—(البوابة)