ادانة اسرائيلي بالتجسس لحزب الله وتمديد اعتقال ضابط يواجه التهمة نفسها

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أصدر القضاء الاسرائيلي اليوم الخميس، حكمًا بالسجن ست سنوات على إسرائيلي أدين بالتجسس لصالح حزب الله اللبناني، بينما مدد فترة اعتقال عقيد في الجيش يواجه نفس التهمة. 

وقد اصدرت محكمة مقاطعة تل ابيب اليوم الخميس حكما بالسجن مدة ست سنوات بحق الاسرائيلي نسيم ناصر بعد ادانته بتهمة التجسس لصالح حزب الله اللبناني. 

وقد وجهت هذه المحكمة في 27 حزيران/يونيو الماضي تهمة التجسس الى ناصر (23) عاما، وهو يهودي من اب شيعي وام يهودية، وكان هاجر من لبنان الى اسرائيل قبل نحو عشر سنوات. 

وكان حزب الله اللبناني قد نفى وجود اي علاقة او اتصال بينه وناصر.  

وادان المحكمة الاسرائيلية ناصر بتزويد الحزب بمعلومات "من شانها الاضرار بامن اسرائيل".  

ووفقا للائحة الاتهامات الموجهة اليه، فقد طلب حزب الله من ناصر الحصول على خريطة لتل ابيب تبين مواقع منشات الوقود والكهرباء، وكذلك على صورة لاحد افراد عائلته والذي يعمل ضابطا في المؤسسة الامنية الاسرائيلية، بالاضافة الى انه طلب اليه ان يعقد صداقة مع ضابط كبير في الجيش لهدف الحصول على معلومات منه حول العمليات العسكرية المختلفة.  

وبحسب الادعاء العام الاسرائيلي، فقد زود المتهم حزب الله بمعلومات مختلفة، كما ابلغه بنية اسرائيل اغتيال احد اعضائه البارزين.  

ومن ضمن التهم الاخرى الموجهة اليه انه اعطى حزب الله مخططات للاقتحامات الاسرائيلية لقطاع غزة ولبنان، وصورا لمواقع منشات وقود وكهرباء لم يكن قد طلب منه الحصول عليها.  

وكما تقول لائحة الاتهام، فقد اتلف المتهم الخرائط والوثائق التي كان مفترضا ان يعطيها لحزب الله.  

وتقول صحيفة هارتس ان الادعاء العام اكد اعتراف المتهم خلال التحقيق بكافة التهم المنسوبة اليه.  

من جهة ثانية، فقد مددت المحكمة العسكرية الاسرائيلي امس الاربعاء، فترة اعتقال العقيد في الجيش الإسرائيلي، عمر الهيب، المتهم بالتجسس والخيانة، لمدة ثلاثة أشهر إضافية.  

وقد تلى القاضي خلال الجلسة التهم المنسوبة إلى الهيب، وبينها إجراء اتصالات مع عميل أجنبي، التجسس لصالح العدو، الخيانة، واستيراد المخدرات.  

ووصف القاضي الاتهامات المنسوبة إلى الهيب بأنها من أخطر المخالفات التي تتضمنها كتب القانون، وشكلت مساسًا بالدولة وبالمجتمع الاسرائيلي.  

واعتبر القاضي أن اتهام ضابط في رتبة عالية بمخالفات خطرة مع وجود أدلة دامغة ضده يستوجب تمديد اعتقاله. 

ولم يرد عمر الهيب الذي التقى أثناء الجلسة القضائية بأبناء عائلته، على الأسئلة التي وجهت له واكتفى بالقول "سأتحدث في الوقت المناسب".  

والهيب (40) عاما بدوي من من قرية بيت الزرازير في صحراء النقب. 

وقد اعتقل في هذه القضية عشرة آخرون. 

واعتبرت اسرائيل هذه القضية من اخطر قضايا التجسس في تاريخها واوسعها—(البوابة)