ادعت الإذاعة الإسرائيلية أن صحفيا عربيا- إسرائيليا كان يحتجزه الفلسطينيون منذ شهرين قد "فر" من خاطفيه بعد أن تسلل إلى حاجز إسرائيلي، وادعت أيضا أن قوات الـ 17 مسؤولة عن حادثة الاختطاف.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الصحافي الإسرائيلي سمير يوسف اختفى بطريقة غامضة منذ شهرين في بيت لحم بالضفة الغربية، وكان المذكور الذي يعمل في القسم العربي في الإذاعة الإسرائيلية قد "خطف" بينما كان يتسوق في بيت لحم.
وسمير يوسف مصري الأصل وكان يعمل صحفيا في القاهرة وفر إلى إسرائيل في العام 1968 طالبا اللجوء بحجة أنه انتقد سياسة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وعاش في إسرائيل وحصل على جنسيتها.
وكانت "البوابة" قد تحدثت مع ابنته الفنانة الإسرائيلية حياة سمير أثناء غيابه وأكدت أنها لا تملك معلومات وكل ما تعلمه أنه لم يعد.
ويقطن سمير في حي متاخم لـ بيت لحم التي تتمتع بالحكم الذاتي ولـ حي جيلو اليهودي في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.
وأكدت السلطة الفلسطينية مرارا عدم معرفتها أي شيء عن مصيره. وادعت الإذاعة أن سمير يوسف نجح في الهرب من خاطفيه وهم أعضاء في الفرقة 17، الحرس الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
ولكن الإذاعة الإسرائيلية ادعت أنه استطاع الوصول إلى حاجز للجيش الإسرائيلي بالقرب من بيت لحم الذي نقله إلى مستشفى في القدس وكان موثوق اليدين وحالته لا تدعو إلى القلق.
وبعد خطفه، أعلن مجهول قال إنه ينتمي إلى حزب الله فلسطين، لوكالة "فرانس برس" إن الصحافي محتجز لدى منظمته.
وزعمت وكالة رويترز نقلا عن يوسف (63 عاما) أن خاطفيه ضربوه وعذبوه. وقال إنهم يعملون في المخابرات، وقال: وصلت مقيد اليدين إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي بين بيت لحم والقدس قبل منتصف ليل الأربعاء، بعد أن سار نحو ثلاث ساعات—(البوابة)—(مصادر متعددة)