وجهت اديس ابابا "انذارات" لبعثة الامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا من اجل "اجلاء بعض مراكز المراقبة التابعة لها". وذلك في اعقاب اتهامها مجددا اليوم الاثنين اسمرة بانها تحشد وحداتها على حدودها.
وقالت وزارة الخارجية في بيان ان "الوضع يتفاقم"، معربة عن "قلق" الحكومة الاثيوبية.
وتتهم اديس ابابا منذ ايام عدة اريتريا بحشد وحدات على حدودها.
وكانت بعثة الامم المتحدة المكلفة الاشراف على منطقة فاصلة بين وحدات البلدين طولها 25 كلم على الاقل، اكدت في 22 تشرين الثاني/نوفمبر انها لم ترصد من جهتها "اي نشاط غير طبيعي".
واضاف بيان وزارة الخارجية والذي تلقت فرانس برس نسخة منه "على الرغم من تصريحات بعثة الامم المتحدة الاخيرة، فان اثيوبيا تشدد وهذه هي الحال".
وقد وقعت اثيوبيا واريتريا اتفاق سلام في كانون الاول/ديسمبر 2000 عقب سنتين ونصف السنة من الحرب بسبب خلاف حدودي.
وتابع البيان ان "اثيوبيا تعرف، كما بعثة الامم المتحدة، ان اريتريا بدات اخيرا توجيه انذارات الى بعثة الامم المتحدة طالبة منها اجلاء بعض مراكز المراقبة التابعة لها داخل المنطقة الامنية الموقتة وفي مناطق (...) قريبة من مواقع الجيش الاثيوبي. وهذا ما يقلق بعثة الامم المتحدة".
واعلنت مساعدة المتحدث باسم البعثة الدولية انجيلا ووكر ان "قائد بعثة الامم المتحدة (الجنرال الهولندي باتريك كاميرت) قال ان بعثته لا تنوي البتة اجلاء اي من مراكز المراقبة التابعة لها في المنطقة الامنية الموقتة".—(البوابة)