اربعة اسماء لترؤس الحكومة الانتقالية.. والمعارضة تستولي على مطار قندهار

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعرب تحالف الشمال الافغاني عن استعداده للموافقة على اربعة اسماء لاستلام الحكومة الانتقالية، الى ذلك وصلت قوات بشتونية معارضة لحركة طالبان واكدت انها استولت على قندهار المقر الاخير للحركة التي حكمت سابقا في افغانستان. 

كل من حميد قرضاي وعبد الستار سيرات وصبغة الله مجددي او سيد احمد غيلاني لترؤس احدهم الحكومة الانتقالية المقبلة، كما جاء في نص بيان نشر في كابول في ختام اجتماع. 

وقال البيان ان "وفد الجبهة الموحدة والدولة الاسلامية (في مؤتمر بون) يتمتع بسلطة اختيار احد المرشحين الاربعة المقترحين، حميد قرضاي وعبد الستار سيرات وصبغة الله مجددي او سيد احمد غيلاني كرئيس للحكومة الانتقالية". 

وقرضاي هو احد زعماء الباشتون المقربين من انصار الملكية، بينما سيرات مقرب من الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه، ومجددي كان اول رئيس انتقالي افغاني في العام 1992 عقب سقوط النظام الموالي للسوفيات وغيلاني من انصار الملكية. 

وحضر الاجتماع الذي عقد اليوم الاثنين في كابول كل من رئيس تحالف الشمال برهان الدين رباني ووزير الدفاع في التحالف الجنرال محمد قاسم فهيم ووزير الخارجية عبد الله عبد الله والزعيم الباشتوني عبد الرسول سياف. 

وقرر المجتمعون في المقابل ان يتم اقرار قائمة الاعضاء الجدد في الحكومة الانتقالية "من قبل مجلس ادارة" التحالف. 

وميدانيا فقد دخلت قوات من المعارضة الافغانية محيط مطار قندهار (جنوب افغانستان) حيث تتواصل معارك عنيفة مع حركة طالبان، كما اعلن اليوم الاثنين ناطق باسم قائد المعارضة غول آغا لوكالة فرانس برس. 

وقال الناطق لقد "وقعت معارك عنيفة بيننا وبين طالبان". 

واضاف هذا الناطق، وهو احد افراد عائلة غول آغا الحاكم السابق لولاية قندهار والذي تقاتل قواته ضد عناصر طالبان الذين يدافعون عن معقلهم، "لقد فقدنا 12 مقاتلا ولكنهم (طالبان) فقدوا ثلاث مرات اكثر على الاقل". وقال ايضا "لقد دخلنا الى المطار. المعركة متواصلة في هذه الاثناء". 

واضاف الناطق "يمكننا ان نامل --ولكني لست اكيدا مئة في المئة-- في ان نسيطر عليه قبل نهاية السهرة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)