استشهد ثلاثة من عناصر الأمن الوطني الفلسطيني، فجر اليوم الاربعاء، وذلك بعد ان استهدفت نيران قوات الاحتلال موقعهم في قرية وادي السلقا في قطاع غزة، كما استشهدت مواطنة من القطاع نتيجة صدمة عصبية بعد ان استهدفتها نيران الاحتلال قرب مفترق الشهداء، وفيما توغلت قوات الاحتلال معززة بالدبابات في عدة مناطق من القطاع، فقد واصلت حملتها في طمون، واصيب 5 من ابناء القرية بجروح.
استشهد ثلاثة من عناصر الأمن الوطني الفلسطيني، فجر اليوم الاربعاء، وذلك بعد ان استهدفت نيران قوات الاحتلال موقعهم في قرية وادي السلقا في قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال قد دمرت ثلاثة مواقع أمنية في تلك المنطقة، في الوقت الذي أكدت فيه مديرية الأمن العام عن انقطاع الاتصال بالشهداء الثلاثة وهم المساعد عبد الكريم صبري الحسنات( 40عاماً)، والرقيب شادي الحسنات، (24 عاماً ) والجندي خالد أبو ستة، (25عاماً) من قوات الكتيبة الحدودية الثانية.
ونقل الشهداء، إلى "مستشفى شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح وقد بترت أجزاء من أجسادهم.
كما صعدت قوات الاحتلال الليلة الماضية من اعتداءاتها ضد عدة مناطق في قطاع غزة، حيث استهدفت عدداً من المنازل والمواقع الفلسطينية.
وأعلن الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة عن استشهاد المواطنة نعيمة عبد الرحمن الشيخ خليل (42عاماً) نتيجة اصابتها بصدمة عصبية حادة عندما اطلقت قوات الاحتلال النار عليها بكثافة قرب مفترق الشهداء المغلق.
وقال: انه تم نقل المواطنة بواسطة سيارة اسعاف الى مستشفى ناصر في خانيونس في ظل الاغلاق والعراقيل الاسرائيلية الا انها توفيت هناك.
واتهم الدكتور حسنين قوات الاحتلال باستهداف الطواقم الطبية والمرضى، مشيرا الى ان مرضى القلب وتصلب الشرايين والامراض الصدرية بحاجة الى متابعة يومية في مركز القلب التخصصي الوحيد في قطاع غزة ويوجد في مستشفى الشفاء.
كما اشار الى ان اغلاق الطرقات في قطاع غزة يعرض حياة مرضى الكلى وضغط الدم وامراض الدم والسرطانات للخطر لانهم بحاجة يومية للعلاج الكيماوي والاشعاعي وان تأخر تلقيهم للعلاج سيعرضهم للخطروربما الموت.
واضاف الدكتور حسنين ان هناك عددا من الاطفال يزيد عددهم على 40طفلا يعانون من سوء التغذية بحاجة الى نظام غذائي خاص وعدم حصولهم عليه يعرضهم للجفاف والموت.
إلى ذلك افاد مسؤول امني فلسطيني ان الدبابات الاسرائيلية توغلت من اتجاهين اكثر من كيلومتر داخل بلدة دير البلح وسط قطاع غزة.
واضاف المصدر نفسه الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان الدبابات الاسرائيلية تقدمت داخل بلدة دير البلح من اتجاهين "وسط اطلاق كثيف لقذائف الدبابات والاسلحة الرشاشة".
واوضح المصدر ان الاتجاه الاول تم "من جهة مستوطنة كفرداروم حيث دخلت الدبابات القسم الجنوبي من البلدة قبل ان تتجه نحو قسمها الشرقي في منطقة ابو العجين الذي تم احتلاله بالكامل" اما الاتجاه الثاني فتم "من القسم الغربي للبلدة في منطقة حكر الجامع باتجاه وسط المدينة".
واوضح المصدر ايضا ان "عشرات الدبابات وناقلات الجند والجيبات" تشارك في عملية التوغل هذه.
وراى ان ما يحدث هو "اعادة احتلال كبيرة لاراض خاضعة للسلطة" مؤكدا ان "اي حادث لم يسجل في هذه المنطقة خلال الايام الماضية".
وكان عناصر من اجهزة الامن الفلسطينية افادوا في وقت سابق عن تجمع مدرعات اسرائيلية بالقرب من مستوطنة كفر داروم بالقرب من دير البلح.
وأصيب خمسة مواطنين من بلدة طمون في محافظة جنين بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط خلال تصديهم ومقاومتهم لمحاولة توغل للقوات الاحتلالية داخل البلدة الخاضعة للسيادة الوطنية.
كما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء قنابل الغاز التي أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي باتجاه المنازل.
وقصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة منازل المواطنين ألحقت فيها أضراراً مادية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)