قالت مصادر فلسطينية للبوابة ان شهيدا رابعا سقط اليوم في الاراضي الفلسطينية بينما اعتقلت قوات الاحتلال الناطق الرسمي باسم حماس وقيادي في كتائب شهداء الاقصى، الى ذلك تبنت القيادة العامة عملية قتل ضابط في بيت لحم
اربعة شهداء
قالت مصادر البوابة في نابلس ان قوات الاحتلال في مخيم عين بيت الماء في نابلس، محمد حسن محمود الشعلان (25 عاماً) ليصل بذلك عدد الشهداء في الاراضي المحتلة الى اربعة.
الى ذلك اعتقل جيش الاحتلال قائد كتائب شهداء الاقصى في نابلس كما اعتقلت الناطق باسم حركة حماس في المدينة احمد منصور
في الغضون أعلن الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة عصر اليوم، أن الشهيدين اللذين سقطا صباح اليوم بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلية شمال قطاع غزة. وجدي محمد إبراهيم سلمان(18عاماً) وعبد الرحمن محمد ربيع حمدية(20عاماً) وهما من بلدة جباليا
وكانت تقارير اسرائيلية قالت ان الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين وجرح ثالثا قرب مستوطنة "دوغيت" في شمال قطاع غزة.
وقال الجيش انه اطلق النار على الفلسطينيين الثلاثة بعد رفضهم الانصياع لاوامره اليهم بالتوقف. وزعم الجيش انه بحوزة الثلاثة على قنابل يدوية وسكينا مشيرة الى انهم كانوا يعتزمون تنفيذ عملية فدائية داخل المستوطنة.
على صعيد اخر، أفادت مصادر فلسطينية، ان القوات الاسرائيلية قتلت طفلاً فلسطينيًا في التاسعة من عمره كما جرحت عشرة آخرين خلال اشتباكات بينها وشبان فلسطينيين في مدينة قلقيلية شمال الضفة.
وقالت المصادر ان الجنود الاسرائيليين فتحوا النار على مجموعة من الشبان وسط المدينة بزعم انهم كانوا يهمون بالقاء زجاجات حارقة باتجاههم.
واندلعت أعمال العنف بعد ان الغت اسرائيل خطط تخفيف الاجراءات المشددة على تحركات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة عطلة عيد الأضحى متعللة بزيادة احتمالات وقوع تفجيرات.
وقال مسؤولو مستشفى فلسطيني في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية ان الصبي البالغ من العمر ثماني سنوات توفى بعد اصابته في صدره بنيران قوات اسرائيلية تعرضت لهجوم من راجمي حجارة. وقالوا ان عشرة فلسطينيين اخرين اصيبوا بجروح.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجنود في قلقيلية اطلقوا النار على ثلاثة فلسطينيين القوا عليهم قنابل حارقة. وقالت المصادر انها ليس لديها على الفور معلومات بشأن الاصابات بين الفلسطينيين
وأعلنت السلطات الاسرائيلية الاحد ان القيود المفروضة على التنقل والتي فرضت في محاولة لقمع الانتفاضة ستخفف خلال عطلة عيد الاضحى المستمرة اربعة ايام.
ولكن الحكومة تراجعت عن قرارها بسبب ما وصفته بزيادة خطيرة في الانذارات التي وجهتها المخابرات من محاولة فلسطينيين التسلل عبر الحدود التي يسهل اختراقها بين الضفة الغربية واسرائيل لتنفيذ هجمات.
القيادة العامة تتبنى قتل ضابط
أعلن الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني-القيادة العامة مسؤوليتها عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل ضابط اسرائيلي امس الثلاثاء في بيت لحم.
واعلنت "كتائب التحرير قوات الشهيد خالد اكر" في البيان "مسؤوليتها عن مقتل ضابط صهيوني في بيت لحم في كمين نصب على تقاطع الكنيسة في المدينة".
واوضح البيان ان "العدو اعترف بإصابة السيارة وأعلن ان ضابطا برتبة رائد في جيش الاحتلال الصهيوني كان يستقلها قتل في هذه العملية" التي تأتي "في اطار رد على المجازر اليومية التي يرتكبها العدو على ارضنا الفلسطينية في ايام عيد الاضحى".
واكد متحدث عسكري اسرائيلي اليوم، مقتل الكابتن شاحار شمول (42 عاما) برصاصة في عنقه اطلقها فلسطيني كان مرابطا في شارع مجاور برصاص مسلحين فلسطينيين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، مشيراً إلى أنه ضابط في قوة المدرعات برتبة كابتن.
وأضاف المتحدث أن المهاجم تمكن من الهرب، قرب كنيسة المهد بعد ان قامت وحدته بتفجير سيارة مشتبه بها تمت سرقتها في اسرائيل.
اعتقال 25 فلسطينيا
الى ذلك، اعتقلت القوات الاسرائيلية خلال الليلة الماضية 25 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.
ففي بلدة كفر نعمة قضاء مدينة نابلس اعتقلت القوات الاسرائيلية إياد خليفة والذي تتهمه بالانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والوقوف وراء عدة عمليات إطلاق نار على مواقع صهيونية بالإضافة إلى تجنيد استشهاديين.
كما اعتقلت قوة أخرى ثلاثة فلسطينيين تتهمهم بالانتماء لحركة حماس في بلدة بيتونيا في مدينة القدس المحتلة.
كما اعتقلت القوات الصهيونية 21 فلسطينيا في مخيم بلاطة وبلدة كفر قليل في نابلس ومدينة جنين شمال فلسطين وبلدة حوسان غرب مدينة بيت لحم.
تاجيل لقاء امني فلسطيني اسرائيلي
في هذه الاثناء، اعلنت مصادر اسرائيلية اليوم الاربعاء، ان لقاء امنيا كان مقررا عقده الثلاثاء بين وزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن ومدير مكتب ارييل شارون دوف فايسغلاس، تاجل لعدة ايام.
وقالت الصحف الاسرائيلية والفلسطينية ان اللقاء كان سيبحث في فرض وقف لاطلاق النار وتدابير اعادة نشر شرطيين فلسطينيين في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية والتي اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها في حزيران/يونيو.
وكان فايسغلاس اكد وجود اتصالات بين الجانبين على اعلى مستوى بهدف وقف اطلاق النار.
وقال المسؤول الاسرائيلي للاذاعة العامة "عقدت بالفعل لقاءات قبل الانتخابات (التشريعية في اسرائيل في 28 كانون الثاني/يناير) وبعدها، لاقناع الفلسطينيين بوضع حد لاعمال العنف".
واكد ان هذه الاتصالات ترمي الى ابرام اتفاقات امنية يتولى بموجبها الفلسطينيون مسؤولية القطاعات التي ينسحب منها الجيش الاسرائيلي وعليهم منع شن هجمات على اسرائيل.
وكشف التلفزيون الاسرائيلي مساء الجمعة ان شارون التقى امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) قبل الانتخابات التي جرت في 28 من الشهر الماضي وفاز فيها حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه. وكان التقى ايضا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو العلاء).
وقد استقبل وزير الخارجية الاردني مروان المعشر فايسغلاس ومستشارا سياسيا لشارون الاحد في عمان لاجراء محادثات حول ايجاد تسوية للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)