ارتفاع حصيلة حريق سجن سركاجي الجزائري الى 17 قتيلا

تاريخ النشر: 01 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي 17 سجينا مصرعهم واصيب ثمانية اخرون اثر حريق نشب، اليوم الاربعاء، في زنزانتهم في سجن سركاجي المركزي في الجزائر العاصمة، بعدما قام سجناء باشعال النار في فرشهم، بحسب ما اعلنه وزير العدل الجزائري احمد اويحيى. 

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن شهود في المكان ان سجناء احدى الزنزانات اشعلوا النار في فرشهم المصنوعة من الاسفنج اثر حادث وقع بين عدد من الحراس وسجين شاب في التاسعة عشرة.  

وحاول هذا السجين الانتحار اثر مشاجرة. 

واوضحت الوكالة ان الحادث هذا ادى الى تدخل سجناء اخرين "كانوا تحت تأثير المخدرات على الارجح" حيث اضرموا النار في فرشهم. 

وانتشر الحريق بسرعة مخلفا دخانا اسود كثيفا وفق المصدر ذاته. ورغم تدخل الحراس وفرق الاطفاء السريع قضى 13 سجينا اختناقا على الفور. 

وتحدث وزير العدل الذي توجه الى المكان مع بعض السجناء ووجه نداء "الى التعقل" وفق الوكالة. 

واضاف اويحيى "رغم الاجراءات المتخذة مثل منع القداحات واعواد الثقاب والاشراف على السجون من حيث التهوية وسبل مكافحة الحرائق لا تزال تقع احداث مماثلة". 

وفي شباط/فبراير 1994 قضى نحو مئة سجين اسلامي في سركاجي خلال حركة تمرد قمعتها قوات الامن بعنف. 

وقضى 20 سجينا وجرح 22 اخرون في الثاني من نيسان/ابريل في حريق اضرمه سجين في سجن شلغوم العيد في منطقة قسنطينة (430 كلم شرق الجزائر). 

وقد اضرم هذا السجين النار في زنزانته التي كان فيه 42 شخصا في حين انها تتسع ل15 سجينا فقط. 

ومشكلة اكتظاظ السجون مسألة مزمنة في الجزائر حيث يبلغ عدد السجناء 42 الفا موزعين على سجون متداعية الامر الذي يفسر العدد المرتفع للضحايا في حوادث مماثلة. 

ويعود تاريخ بناء حوالى مئة من سجون الجزائر ال145 الى اكثر من قرن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)