ارتفاع حصيلة قتلى انفجار كنيس جربة إلى 16..وسائح ألماني يعلن أنه ''رأى منفذ الاعتداء''

تاريخ النشر: 14 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع إلى 16 عدد ضحايا الانفجار الذي وقع أمام المعبد اليهودي في جربة التونسية، ونقلت صحيفة ألمانية اليوم الأحد عن سائح ألماني كان موجودا ساعة الحادث قوله إنه "رأى منفذ الاعتداء". 

وقد ارتفع عدد قتلى الانفجار 16 شخصا مع وفاة طفل ألماني صباح اليوم الأحد. 

وقال هلموت ايكرت (59) عاما، وهو مهندس كان يمضي عطلته في تونس مع زوجته اديث "لقد رأيت منفذ الاعتداء" مدعيا أنه لا يمكن تصديق رواية السلطات التونسية التي اعتبرت أن الأمر لا يعدو كونه حادثا عارضا. 

وأضاف "هذا غير ممكن، كانت هناك هذه الشاحنة الصغيرة فقط، وكانت موجودة منذ البداية أمام المعبد". 

وتابع ان "شاحنة صغيرة توقفت مباشرة أمام مدخل الكنيس، وخرج رجل من بابها الخلفي وأغلق الأبواب. وتوجه سريعا نحو المنازل، وقد بدا لي ذلك غريبا. كان في الثلاثين من العمر تقريبا، وقد يكون هو منفذ الاعتداء". 

وأكد سائح آخر، سيغفريد مولر، من هامبورغ هذه الإفادة قائلا "الأمر لم يكن حادثا". 

وأدى انفجار صهريج الغاز الى مقتل 16 شخصا: 11 سائحا ألمانيا وثلاثة تونسيين وفرنسي-تونسي وفرنسي. 

وأمس، رجح وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي أن يكون الانفجار نجم عن "اعتداء".  

وقال الوزير الألماني لمحطة التلفزيون الألماني العامة "إذا بدا فعلا أن المسالة تتعلق بانفجار عرضي كما أفادت السلطات التونسية في بادىء الأمر، فإن مؤشرات حصول اعتداء تتعزز. وانطلاقا من آخر تطورات التحقيق، فإن الأمر ناجم عن اعتداء على الأرجح".  

واعتبر الوزير الذي قال إنه لا يملك أي معلومات حول منفذي "هذه الجريمة الرهيبة"، إن هذا الاعتداء كان "يستهدف الكنيس وليس السياح".  

ورفض وزير الداخلية الألماني إعطاء مزيد من المعلومات حول "المؤشرات" التي تجعل من المحققين الألمان يميلون إلى فرضية حصول "اعتداء"، وذلك بحجة المحافظة على "السرية لسلامة التحقيقات".  

ورحب من جهة أخرى "بالتعاون مع السلطات التونسية" ورفض مطلب تشكيل "لجنة تحقيق دولية".  

ويزور تونس سنويا حوالي مليون سائح ألماني بحسب السفير الألماني في تونس كريستيان ديريكس. –(البوابة)—(مصادر متعددة)