ارتفع عدد قتلى عملية تل ابيب الى 19 اسرائيليا اضافة الى منفذ العملية، في وقت قالت فيه مصادر اسرائيلية ان رشقات نارية اطلقت باتجاه جنودها ليلا رغم الاجراءات التي اتخذتها الاجهزة الامنية الفلسطينية لتنفيذ وقف اطلاق النار.
افاد مصدر طبي ان فتاة اسرائيلية توفيت صباح اليوم الاحد متأثرة بالجروح التي كانت اصيبت بها في العملية الانتحارية في تل ابيب ما يرفع عدد قتلى هذه العملية الى 19 اسرائيليا، اضافة الى منفذ العملية.
وقال المصدر نفسه ان الفتاة البالغة الـ14 من العمر توفيت في مستشفى يشيلوف في تل ابيب.
وكان فلسطيني فجر نفسه امام مدخل مرقص على شاطىء البحر في تل ابيب ما ادى الى استشهاده ومقتل 19 اسرائيليا آخرين ووقوع نحو مئة جريح.
ويتراوح عمر الجرحى بين 14 و20 عاما وغالبيتهم العظمى من المتحدرين من الاتحاد السوفياتي السابق. ومن المقرر ان يدفن عشرة منهم اليوم الاحد.
ولا يزال 52 جريحا في المستشفيات بينهم ثلاثة في حالة حرجة.
وكان شاب اوكراني في العشرين من العمر جاء الى اسرائيل لزيارة اقارب له توفي السبت متاثرا بجروح اصيب بها خلال الانفجار.
من ناحية اخرى، افاد مصدر عسكري إسرائيلي ان فلسطينيين أطلقوا النار خمس مرات ليلة السبت الاحد من دون تسجيل وقوع إصابات رغم الاعلان عن موافقة السلطة الفلسطينية على وقف اطلاق النار.
وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان اربعة حوادث اطلاق نار سجلت في قطاع غزة واستهدفت مستوطنات موراغ ونيفي ديكاليم وغيني تال وموقعا عسكريا قرب الحدود مع مصر في جنوب قطاع غزة.
وفي شمال الضفة الغربية سجل الجيش الاسرائيلي اطلاق نار على مستوطنة هوميش اليهودية.
وسياسيا، شدد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك على اهمية وضع حد للمواجهات بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال اتصال هاتفي بينهما مساء السبت، وفق ما ذكرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية، بترا.
وجرى خلال الاتصال "تبادل وجهات النظر حول تصاعد وتيرة العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين".
كما اكد الزعيمان "اهمية تضافر الجهود كافة من اجل تطويق الازمة بين الجانبين وتغليب لغة الحوار والعمل على تطبيق توصيات لجنة ميتشل والمبادرة الاردنية المصرية التي نالت تاييدا دوليا واسعا ومن شانها انهاء المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني".
وكان وزير خارجية الاردن عبد الاله الخطيب اعرب السبت عن اسف بلاده لوقوع ضحايا مدنيين في انفجار تل ابيب الجمعة الذي ادى الى مقتل 18 شخصا بينهم منفذ العملية واصابة اكثر من مئة اخرين بجروح وعن "القلق الشديد" للتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة حاليا.
من جهته، طالب نظيره المصري احمد ماهر اسرائيل بعدم القيام بأي رد فعل عنيف بعد عملية تل ابيب ودان اي هجوم على المدنيين سواء كانوا من الفلسطينيين او الاسرائيليين.
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امر مساء السبت قوات الامن بضرورة التقيد ب"وقف تام وفوري لاطلاق النار من مناطق خاضعة للسيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية ضد اهداف اسرائيلية، ولو استدعى الامر استخدام القوة ضد اي شخص كان".
وجاء القرار الفلسطيني اثر تهديدات اسرائيلية بالرد على العملية الانتحارية في تل ابيب—(البوابة)—(مصادر متعددة)