أعربت الخارجية الإيرانية اليوم عن ارتياحها لمستوى العلاقات الحالية مع جمهورية مصر العربية على الرغم من انها لم تحدد موعدا لعودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين.
وقال المتحدث بلسان الخارجية الإيرانية حميد رضا اصفي في تصريحات للصحفيين " اننا نشعر بارتياح بالغ للشوط الذي قطعه البلدان في تطبيع العلاقات بينهما وازالة العقبات التي تحول دون تطور علاقاتهما". واضاف اصفي "ان الأجواء التي تسود العلاقات الثنائية بين طهران والقاهرة حاليا تعتبر جيدة ولا يمكن مقارنتها بما كان قبل ذلك"، الا انه لم يعط موعدا دقيقا لتبادل السفراء بين البلدين.
وقال آصفي "لا يمكنني الان التحدث حول الموعد الدقيق لتبادل السفراء إلا إنني أقول بان العلاقة مع مصر شهدت تحولا نوعيا وان الاتصالات بين وزارتي الخارجية في البلدين مستمرة وان وجهات النظر بين الجانبين متقاربة للغاية".
يذكر ان العلاقات الايرانية المصرية شهدت تحسنا ملحوظا بعد مجيء الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي عام 1997 ولكنها ظلت تراوح بسبب تبادل الاتهام بين البلدين بالتدخل بالشؤون الداخلية.
وترى القاهرة ان اطلاق اسم خالد الاسلامبولي على احد شوارع العاصمة الإيرانية تدخلا في شؤونها الداخلية في حين ترى طهران أن ذلك شبيه لوجود مزار لشاه إيران السابق في العاصمة المصرية واطلاق اسمه على منطقة المزار.
وكان المجلس البلدي الخاص بالعاصمة الإيرانية قد تقدم للبرلمان باقتراح لاطلاق اسم جديد على الشارع الذي يحمل اسم قاتل السادات خالد الاسلامبولي الا ان المشروع لم يناقش بعد--(البوابة)