نقل التلفزيون عما سماها مصادر أجنبية قولها إن عملية تبادل الاسرى مع حزب الله قد تشمل مروان البرغوثي أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) في الضفة الغربية، من جهته اكد تيسير نصرالله ان تصريحات امين عام حزب الله قوبلت بارتياح شديد لدى الاسرى الفلسطينيين.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل البرغوثي عام 2002 في رام الله بالضفة الغربية وأحيل إلى المحاكمة.
من جهته رحب تيسير نصر الله عضو المجلس الوطني ومنسق اللجنة الشعبية للتضامن مع النائب حسام خضر والأسرى الفلسطينيين بالتصريحات التي أطلقها حسن نصر الله ، والمتمثلة بالتطورات الجارية في صفقة تبادل الأسرى المزمع تنفيذها بين حكومة إسرائيل وحزب الل
وثمن نصر الله عاليا موقف حزب الله، قائلا بأن ذلك قوبل بالارتياح الشديد لدى أوساط الشعب الفلسطيني وأوساط الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث أنهم يتابعون ذلك باهتمام شديد.
ودعا نصر الله إلى ضرورة تنسيق القوائم والأسماء مع الجهات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى، لتشمل الأسرى ذوي الأحكام العالية والذين أمضوا فترات طويلة في السجن والأسرى المرضى والأسيرات ، وكذلك أسرى انتفاضة الأقصى ، وخاصة القادة السياسيين والعسكريين من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وقادة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، مما سيساهم في تعزيز الاستقرار والهدوء في المنطقة، لما يشكله الأسرى الفلسطينيون من عامل مهم في عملية التهدئة والتصعيد في الصراع الدائر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
وفي وقت سابق أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصر الله أن المفاوضات التي يجريها الحزب بوساطة لبنانية بشأن تبادل الأسرى مع إسرائيل تشمل فلسطينيين وسوريين وأردنيين إلى جانب الأسرى اللبنانيين.
وأوضح نصر الله أمام المشاركين في المؤتمر الدولي للإعلام العربي والإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني في بيروت أن المفاوضات دخلت مرحلة حاسمة.
وأضاف نصر الله أنه منذ ثلاثة أعوام أثار الحزب مسألة إدخال المعتقلين الفلسطينيين في المفاوضات، وتم الاتفاق على المبدأ وبدأت مرحلة الإعداد للتنفيذ منذ عام ونصف. وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني غير مطلع حاليا على سير المفاوضات إلا أنه سيكون حاضرا في أي عملية تبادل يجري التوصل إليها.
وأكد أن المفاوضات الحالية جادة وفعلية وأفضل من كل سابقاتها التي جرت خلال الأعوام القليلة الماضية. وكانت إسرائيل سمحت يوم 25 أغسطس/ آب الماضي بإعادة رفات جثتي اثنين من مقاتلي حزب الله. جاء ذلك بعد أن سمح الحزب لوسيط ألماني بزيارة أحد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديه.
يشار إلى أن حزب الله يحتجز منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2000 أربعة إسرائيليين بينهم ثلاثة عسكريين أسرهم في منطقة مزارع شبعا المحتلة على الحدود اللبنانية السورية الإسرائيلية, وأعربت إسرائيل عن اعتقادها بأنهم قتلوا. أما الرابع فهو الإسرائيلي الحنان تاننباوم الذي قالت تل أبيب إنه رجل أعمال فيما يؤكد حزب الله أنه ضابط في الاستخبارات الإسرائيلية.
وتعتقل إسرائيل عشرين لبنانيا بينهم اثنان من قادة حزب الله هما الشيخ عبد الكريم عبيد الذي خطفته قوات الاحتلال من داخل الأراضي اللبنانية عام 1989 ومصطفى الديراني الذي اختُطف أيضا من داخل الأراضي اللبنانية عام 1994 --(البوابة)—(مصادر متعددة)